الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

معلومات محدثة عن اكتشاف فيروس شلل الأطفال في عينات بيئية في إسرائيل

أخبار عن فاشيات الأمراض

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية (المنظمة) إلى أن خطورة زيادة انتشار فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 الوافد من إسرائيل على الصعيد الدولي لا تزال تتراوح بين المعتدلة والعالية. ويجسد تقييم هذه الخطورة بينات تثبت زيادة اتساع الرقعة الجغرافية لدوران الفيروس على مدى فترة طويلة من الزمن.

وجرى الكشف عن فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في 67 عينة مأخوذة من مياه المجاري في 24 موقعاً لأخذ العينات التي جُمِعت في الفترة الواقعة بين 3 شباط/ فبراير و4 آب/ أغسطس 2013.ومع أن انتشار الفيروس كان مقصوراً في البداية على جنوب اسرائيل فقد كُشِف عنه الآن في المنطقة الوسطى منها كذلك. وعُزِل الفيروس أيضاً في عينات مأخوذة من براز 27 طفلاً ينعمون بالصحة (جميعهم دون سن التاسعة)، ممّن مُنِّعوا بالكامل بما يتناسب مع سنهم، وذلك في إطار الاضطلاع بأنشطة جارية فيما يخص مسح عينات البراز، كما عُزِل الفيروس لدى أحد البالغين. ولم يُبلّغ عن أي حالة إصابة بشلل الأطفال الشللي. وعلاوة على ترصد سلطات الصحة العمومية بشكل روتيني للشلل الرخو الحاد فقد وسعت نطاق ترصدها ليشمل جميع الفئات العمرية وعزّزت ترصدها للفيروسات المعوية، وهي عاكفة على فحص حالات الإصابة بالتهاب السحايا العقيم للكشف عن شلل الأطفال فيها.

وأثناء الأسبوع الذي بدأ في 5 آب/ أغسطس 2013، شُرِع في أجزاء من جنوب إسرائيل بالاضطلاع بنشاط تكميلي للتمنيع باللقاح الفموي الثنائي التكافؤ ضد شلل الأطفال، ومن المُزمع شن حملة تعم أرجاء البلد في 18 آب/ أغسطس 2013 لتمنيع الأطفال حتى سن تسع سنوات. والهدف من الاضطلاع بهذا النشاط التكميلي للتمنيع باللقاح الفموي الثنائي التكافؤ ضد شلل الأطفال هو تعزيز مستويات مناعة الأغشية المخاطية لدى مجاميع من الأطفال الحديثي العهد بلقاح شلل الأطفال الفموي من أجل الإسراع في قطع دوران الفيروس.

ومن الضروري أن تقوم جميع البلدان، وخصوصاً تلك التي تتواتر فيها أنشطة السفر والاتصال بالبلدان المتضررة بفيروس شلل الأطفال، بتعزيز ترصد حالات الإصابة بالشلل الرخو الحاد من أجل الإسراع في الكشف عن أية حالات وفود جديدة للفيروس وتسهيل تدابير التصدي لها بسرعة. كما ينبغي أن تحلّل البلدان بيانات التغطية بالتمنيع الروتيني بغية تحديد أية ثغرات على الصعيد دون الوطني تتخلل مناعة السكان لتوجيه أنشطة التمنيع التداركي والتقليل بالتالي إلى أدنى حد من العواقب المرتبة على أية حالة جديدة لوفود الفيروس. وينبغي إعطاء الأولوية للمجالات المعرضة لخطر حالات الوفود بشكل كبير وللمواضع التي تقل فيها عن 80 في المائة نسبة التغطية باللقاح الفموي الثلاثي التكافؤ ضد شلل الأطفال/ اللقاح الثلاثي ضد الخناق والشاهوق والكزاز.

وتوصي هيئة شؤون السفر والصحة الدولية في المنظمة بأن يُعطى لقاح شلل الأطفال بالكامل للمسافرين كافة من البلدان والمناطق المتضررة بفيروس شلل الأطفال وإليها. وفيما يلي البلدان الثلاثة التي لا تزال موطونة بحالات سريان أصلية لفيروس شلل الأطفال البري: نيجيريا وباكستان وأفغانستان. وعلاوة على ذلك فقد تضرّر القرن الأفريقي في عام 2013 بفاشية اندلعت فيه لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1.

شارك

روابط ذات صلة