الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية

أخبار عن فاشيات الأمراض

أُبلِغت منظمة الصحة العالمية (المنظمة) بثماني حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية.

وكان عمر الشخصين اللذين توفيا متأثرين بالحالة 54 و51 عاماً وهما من العاصمة الرياض، إذ كانا يعانيان مسبقاً من اعتلالات مزمنة. أما المرضى الآخرون فهم كالتالي:

  • العاصمة الرياض تعاني من حالة صحية مبهمة، وقد أُصِيبت بالاعتلال يوم 1 آب/ أغسطس 2013 وهي ترقد حالياً في المستشفى قبالة التهوية الميكانيكية؛
  • وامرأة عمرها 59 عاماً من العاصمة الرياض تعاني من ظروف صحية مبهمة، وقد أُصِيبت بالاعتلال يوم 23 تموز/ يوليو 2013 وهي ترقد حالياً في المستشفى بوحدة العناية المركزة في حالة خطيرة؛
  • وامرأة تبلغ من العمر 50 عاماً من العاصمة الرياض تعاني من ظروف صحية مبهمة، وهي ترقد حالياً في المستشفى بوحدة العناية المركزة؛
  • ورجل عمره 70 عاماً من العاصمة الرياض يعاني من ظروف صحية مبهمة، وهو يرقد حالياً في المستشفى بوحدة العناية المركزة؛
  • ورجل يبلغ من العمر 31 عاماً من العسير يعاني من ظروف صحية مبهمة، وهو يرقد حالياً في المستشفى بوحدة العناية المركزة؛ ورجل عمره 55 عاماً من العسير من مخالطي إحدى الحالات مؤكدة ولا يبدي أعراض المرض.

واعتباراً من أيلول/ سبتمبر 2012 وحتى الآن فقد أُبلِغت المنظمة بما مجموعه 102 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 49 حالة وفاة.

وبناءً على الحالة الراهنة والمعلومات المتوفرة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصد حالات العدوى بالمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والتدقيق في استعراض أية أنماط غير عادية.

ويُوعَزُ إلى مقدمي خدمات الرعاية الصحية بأن يتوخوا الحيطة والحذر. وبناء على ما تنصح به توصيات الترصد الحالية ينبغي أن يخضع المسافرون العائدون مؤخراً من منطقة الشرق الأوسط من المصابين بعدوى المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة، للفحص بغية التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

ولابد من أخذ عينات من المسالك التنفسية السفلى للمرضى لأغراض التشخيص حيثما أمكن. ويتعين تذكير الأخصائيين السريريين بضرورة بحث إمكانية الإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لدى المرضى المنقوصي المناعة، حتى في حال وجود بوادر وأعراض غير نمطية، مثل الإسهال.

كما يتعين تذكير مرافق الرعاية الصحية بأهمية تنفيذ أنشطة الوقاية من العدوى ومكافحتها تنفيذاً منهجياً. وينبغي أن تتخذ مرافق الرعاية الصحية التي تقدم خدمات الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو تأكدت إصابتهم بها، ما يلزم من تدابير لتقليل خطر انتقال الفيروس إلى سائر المرضى الراقدين في مرافق الرعاية الصحية والعاملين الصحيين فيها وزوارها.

ولابد من تذكير الدول الأعضاء كافة بالمسارعة إلى تقييم أي حالة جديدة للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وإبلاغ المنظمة بها على الفور، جنبا إلى جنب مع تقديم معلومات عن حالات التعرض المحتملة التي قد تكون أسفرت عن الإصابة بالعدوى وبيان مسارها السريري. وينبغي أن يبدأ على الفور التحقيق في مصدر التعرض للتعرف على طريقة التعرض، كيما يتسنى الوقاية من حالات انتقال الفيروس الأخرى.

ولا توعز المنظمة بإجراء فحوص خاصة عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على أنشطة السفر أو التجارة.

وقد دعت المنظمة إلى عقد لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية كي تسدي المشورة إلى المدير العام بشأن حالة الوضع الراهن. وبإجماع الآراء نصحت اللجنة التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم المنظمة بأنه في ظل المعلومات المتاحة الآن والنهج المتبع في تقييم المخاطر لم تتوافر حتى الآن الشروط اللازمة لتحديد أن الحدث يشّكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

شارك