الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) - أحدث المعلومات

أخبار فاشيات الأمراض

تم إبلاغ المنظمة عن حالتين أخريين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في المملكة العربية السعودية في 18 و19 تشرين الأول/ أكتوبر 2013، وثلاث حالات مؤكدة مختبرياً في 18 أيلول/ سبتمبر 2013.

ومن بين الحالات الخمس المؤكدة مختبرياً توفيت حالتان. وتتراوح أعمار المرضى الخمسة بين 35 عاماً و83 عاماً، وهم أربعة رجال وامرأة واحدة، اثنان منهما من المدينة وثلاثة من الرياض. وكان أربعة من المرضى مصابين أصلاً باعتلالات صحية. وأفُيد بأن اثنين من المرضى لم يخالطا أية حالة مؤكدة مختبرياً ولا أي حيوان قبل أن يصابا بالاعتلال.

وعلى الصعيد العالمي فإنه منذ أيلول/ سبتمبر 2012 حتى اليوم تم إبلاغ المنظمة بما مجموعه 144 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 62 وفاة.

وبناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر باستمرار. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط وتظهر عليهم الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، حسبما نصحت به توصيات الترصد الراهنة.

والمرضى الذين تم تشخيص حالتهم والإبلاغ عنها حتى الآن تبين أنهم مصابون بمرض تنفسي يشكل اعتلالهم الرئيسي. و تضمن الإبلاغ الإسهال كعرض مشترك بين المرضى، وتشمل المضاعفات الفشل الكلوي ومتلازمة ضيق التنفس الحاد مع حدوث الصدمة. ومن الممكن أن تظهر علامات وأعراض غير نمطية على المرضى المصابين أصلاً بنقص المناعة.

ونذكّر مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي لتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي توفر الرعاية للمرضى المشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو الذين تأكدت إصابتهم بها، أن تتخذ التدابير المناسبة لتقليل مخاطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين.

ونذكّر جميع الدول الأعضاء بالإسراع بالتقييم وإخطار المنظمة بأية حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، إلى جانب المعلومات عن أشكال التعرض المحتملة التي قد تكون تسببت في العدوى، ووصف المسار السريري للحالة. وينبغي الإسراع بالبدء في تحري مصدر التعرض من أجل تحديد طريقة التعرض كي تتسنى الوقاية من انتقال الفيروس مرة أخرى.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

وقد عقدت المنظمة لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية كي تقدم نصائحها إلى المديرة العامة بشأن حالة الوضع الراهن. وبإجماع الآراء نصحت لجنة الطوارئ التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم المنظمة بأنه في ظل المعلومات المتاحة الآن والنهج المتبع في تقدير المخاطر لم تتوافر حتى الآن الشروط اللازمة لتحديد أن الحدث يشّكل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً.

شارك