الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

شلل الأطفال في الجمهورية العربية السورية

جرى إثر وفود تقارير في 17 تشرين الأول/ أكتوبر 2013 عن مجموعة حالات للإصابة بالشلل الرخو الحاد عددها 22 حالة في الجمهورية العربية السورية عزل فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في عشر حالات من تلك الحالات الخاضعة للفحص. ومن المنتظر ورود النتائج النهائية لتسلسل الفيروسات الجيني للبت في أصل الفيروسات المعزولة. ولم يُكشف عن فيروس شلل الأطفال البري في الجمهورية العربية السورية منذ عام 1999.

وقد أصابت معظم الحالات أطفالاً حديثي السن (دون سنتين من العمر) من غير الحاصلين على التمنيع أو الذين يجري تمنيعهم. وتشير التقديرات إلى أن معدلات التمنيع في الجمهورية العربية السورية انخفضت من 91 في المائة في عام 2010 إلى 68 في المائة في عام 2012.

وحتى قبل تأكيد المختبر لاندلاع الفاشية فقد شرعت السلطات الصحية في الجمهورية العربية السورية والبلدان المجاورة في تخطيط وتنفيذ تدابير شاملة للاستجابة لمقتضيات الفاشية. وأُطلِق في 24 تشرين الأول/ أكتوبر 2013 نشاط تمنيع تكميلي مُخطّط له فعلاً على نطاق واسع في الجمهورية العربية السورية لتمنيع 1.6 مليون طفل ضد شلل الأطفال والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية في كل من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة وتلك المتنازع عليها.

واستُهِل فوراً تنفيذ نشاط تمنيع تكميلي في محافظة دير الزور عندما أُبلِغ عن أول 'حالات جسيمة' للإصابة بالمرض. ومن المتوقع الشروع في مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2013 بتنفيذ تدابير للاستجابة لمقتضيات الفاشية على نطاق أوسع تعمّ أرجاء الجمهورية العربية السورية والبلدان المجاورة، ويستمر تنفيذها لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر على أقل تقدير رهناً بالمنطقة وبناءً على تطور وبائيات المرض.

ونظراً إلى الوضع السائد حالياً في الجمهورية العربية السورية وتواتر تنقلات السكان في أنحاء الإقليم كافة وإلى الثغرات التي تتخلل التمنيع على الصعيد دون الوطني في مناطق رئيسية، فإن خطورة استمرار الانتشار الدولي لفيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 في جميع أنحاء الإقليم تُعتبر عالية. لذا وجِّه تنبيه بشأن ترصد المرض في الإقليم للبحث بنشاط عن مزيد من الحالات المحتملة للإصابة به.

وتوصي الهيئة الدولية لشؤون السفر والصحة في منظمة الصحة العالمية بأن يُعطى لقاح شلل الأطفال بالكامل للمسافرين كافة من المناطق المتضررة بفيروس شلل الأطفال وإليها.

شارك

روابط ذات صلة