الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

المتلازمة التنفسية الشرق أوسطية لفيروس كورونا – آخر المعلومات

أخبار فاشية المرض

تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن اكتشاف ثلاث حالات إضافية تأكد مختبريا إصابتها بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطية وذلك في المملكة العربية السعودية.

المريض الأول امرأة عمرها 73 عاماً مصابة بحالات طبية كامنة، وهي من الرياض، وبدأ اعتلال صحتها في 12 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، وأدخلت المستشفى في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتوفيت في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013. أما المريض الثاني فهو رجل عمره 65 مصاب بحالات طبية كامنة، وهو من منطقة الجوف، وبدأ اعتلال صحته في 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وأدخل المستشفى في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2013. أما المريض الثالث فهو رجل عمره 37 عاما من الرياض، وبدأ اعتلال صحته في 9 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013، وأدخل المستشفى في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2013، وتوفي في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2013. ولم يتعرض أي من المرضى الثلاثة للحيوانات أو لمخالطة أي حالة سابقة تأكد مختبريا إصابتها بفيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية.

على الصعيد العالمي، في الفترة من أيلول/سبتمبر 2012 وحتى الآن، تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن ما مجموعه 160 حالة مؤكدة مختبرياً من حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية، شاملة 68 حالة وفاة.

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع منظمة الصحة العالمية جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للعداوى التنفسية الحادة الوخيمة ومراعاة مراجعة أي أنماط غير عادية بعناية.

ويُنصح مقدمو الرعاية الصحية بمراعاة الحفاظ على اليقظة. وبالنسبة للمسافرين العائدين مؤخرا من منطقة الشرق الأوسط والمصابين بعدوى تنفسية حادة وخيمة ينبغي إجراء اختبار الإصابة بفيروس كورونا كما وجهت بذلك توصيات الترصد الحالية.

إن المرضى الذين جرى تشخيصهم والتبليغ عنهم حتى الآن كان مرض الجهاز التنفسي هو العلة الابتدائية لهم. وكان التبليغ عن الإسهال شائعاً بين المرضى، أما المضاعفات الخطيرة فاشتملت على الفشل الكلوي ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة مع الصدمة. ومن الممكن أن تظهر لدى مرضى نقص المناعة الوخيم علامات وأعراض غير نمطية.

نذكّر مرافق الرعاية الصحية بأهمية التنفيذ المنهجي للوقاية من العدوى ومكافحتها. ويجب على مرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية للمرضى أو المشتبه بإصابتهم بعدوى فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية اتخاذ التدابير المناسبة لتقليل خطر انتقال العدوى بالفيروس إلى مرضى آخرين، أو إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية، أو الزوار.

يتم تذكير الدول الأعضاء بأن تقوم بالتقييم الفوري وإخطار منظمة الصحة العالمية بأي حالة عدوى جديدة بفيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الشرق أوسطية، إلى جانب المعلومات حول احتمالات التعرض التي قد أدت إلى العدوى ووصف السياق السريري. وينبغي الشروع في تقصي مصدر التعرض فوراً للتعرف على طريقة التعرض، حتى يمكن منع انتقال المزيد من العدوى بالفيروس.

لا تنصح منظمة الصحة العالمية بإجراء تحرٍ خاص عند نقاط الدخول في ما يتعلق بهذا الحدث، كما أنها لا توصي حالياً بتطبيق أي قيود على السفر أو التجارة.

وقد دعت منظمة الصحة العالمية إلى عقد لجنة للطوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية لتقديم المشورة للمديرة العامة للمنظمة بشأن الوضع الراهن. وبالإجماع قامت لجنة الطوارئ، التي تضم خبراء دوليين من جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية، بالنصح بأنه وفقاً للمعلومات المتاحة حالياً، وباستخدام نهج تقييم المخاطر، فإن شروط اعتبار الطارئة الصحية العمومية التي تثير القلق الدولي غير مستوفاة في الوقت الحاضر.

شارك