الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) - المعلومات المستجدة

الأخبار عن فاشيات الأمراض

- أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين المنظمة بسبع حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9).

وأخطرت المنظمة في 4 كانون الثاني/يناير 2014 بإصابة رجل من شانغهاي سيتي عمره 86 سنة بالمرض في 26 كانون الأول/ديسمبر ودخوله المستشفى في 30 كانون الأول/ديسمبر. وإن وضع الرجل حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض للاحتكاك بدواجن حية.

وأخطرت المنظمة في 5 كانون الثاني/يناير 2014 بإصابة امرأة من شاوكسينغ سيتي في مقاطعة زيجيانغ عمرها 34 سنة بالمرض في 29 كانون الأول/ديسمبر ودخولها المستشفى في 2 كانون الثاني/يناير. وإن وضع المرأة حرج في الوقت الحالي.

وأخطرت المنظمة في 6 كانون الثاني/يناير 2014 بحالتين أخريين:

  • أصيب رجل من فوشان سيتي في مقاطعة غواندونغ عمره 47 سنة بالمرض في 25 كانون الأول/ديسمبر ودخل المستشفى في 3 كانون الثاني/يناير. وإن وضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.
  • أصيب مزارع من يانغجيانغ سيتي في مقاطعة غواندونغ عمره 71 سنة بالمرض في 1 كانون الثاني/يناير ودخل المستشفى في 4 كانون الثاني/يناير. وإن وضعه حرج في الوقت الحالي.

وأخطرت المنظمة في 8 كانون الثاني/يناير 2014 بثلاث حالات أخرى:

  • أصيبت امرأة من نانجينغ سيتي في مقاطعة جيانغسو عمرها 54 سنة بالمرض في 20 كانون الأول/ديسمبر ودخلت المستشفى في 27 كانون الأول/ديسمبر. وإن وضعها حرج في الوقت الحالي. وقد تعرضت للاحتكاك بدواجن حية.
  • أصيب رجل من شنزن سيتي في مقاطعة غواندونغ عمره 31 سنة بالمرض في 30 كانون الأول/ديسمبر ودخل المستشفى في 3 كانون الثاني/يناير. وإن وضعه ثابت في الوقت الحالي.
  • أصيبت امرأة من فوشان سيتي في مقاطعة غواندونغ عمرها 51 سنة بالمرض في 31 كانون الأول/ديسمبر ودخلت المستشفى في 3 كانون الثاني/يناير. وإن وضعها حرج في الوقت الحالي. وقد تعرضت للاحتكاك بدواجن حية.

ولا تزال أعمال التقصي عن مصدر العدوى جارية. وليس هناك ما يدل حتى الآن على تواصل انتقال الفيروس بين البشر.

وتواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • تنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات؛
  • توطيد التعاون الدولي والاتصال؛
  • إجراء دراسات علمية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك