الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) – آخر المعلومات

أخبار عن فاشية المرض

في 16 كانون الثاني/يناير 2014، قامت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن اكتشاف سبع حالات إضافية مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيورA(H7N9) .

تفاصيل الحالات التي أبلغ عنها هي كما يلي:

  • رجل عمره 38 عاما، قدم من مقاطعة قويتشو، وكان يعمل في مدينة ونتشو، بمقاطعة تشجيانغ، ثم عاد إلى مقاطعة قويتشو في 3 كانون الثاني/ يناير. وقد أدخل المستشفى يوم 8 كانون الثاني/يناير وتوفي في 9 كانون الثاني/يناير. ويجري حاليا استقصاء وقت ومكان إصابته بالمرض.
  • رجل عمره 59 عاما من مدينة قوانغتشو، بمقاطعة قوانغدونغ، أصيب بالاعتلال في 6 كانون الثاني/يناير وأدخل المستشفى في 13 كانون الثاني/ يناير. وهو حاليا في حالة خطيرة.
  • امرأة عمرها 20 عاما من مدينة هانغتشو، بمقاطعة تشجيانغ، أصيبت بالاعتلال في 7 كانون الثاني/يناير وأدخلت المستشفى في 11 كانون الثاني/ يناير ثم تم إحالتها إلى مستشفى آخر في 14 كانون الثاني/ يناير. وهي حاليا في حالة حرجة. والمريضة لديها سابقة تعرض للطيور الداجنة.
  • رجل عمره 58 عاما من مدينة تايتشو، بمقاطعة تشجيانغ، أصيب بالاعتلال في 7 كانون الثاني/يناير وأدخل المستشفى في 14 كانون الثاني/ يناير. وهو حاليا في حالة حرجة. والمريض لديه سابقة تعرض للطيور الداجنة.
  • رجل عمره 30 عاما من مدينة تشيوانتشو، بمقاطعة فوجيان، أصبب بالاعتلال في 9 كانون الثاني/يناير، وأدخل المستشفى في 14 كانون الثاني/ يناير. وهو حاليا في حالة حرجة.
  • رجل عمره 60 عاما من مدينة تشيوانتشو، بمقاطعة فوجيان، أصيب بالاعتلال في 10 كانون الثاني/يناير وأدخل المستشفى في 13 كانون الثاني/ يناير. وهو حاليا في حالة خطيرة. والمريض لديه سابقة التعرض لسوق الدواجن الحية.
  • امرأة عمرها 76 عاما من مدينة فوشان، بمقاطعة قوانغدونغ، أصيبت بالاعتلال في 12 كانون الثاني/يناير وأدخلت المستشفى في نفس اليوم. وهي حاليا في حالة حرجة.

مصدر العدوى لا يزال قيد الاستقصاء. وحتى الآن، لا يوجد دليل على الانتقال المستدام للعدوى من الإنسان إلى الإنسان.

تواصل الحكومة الصينية اتخاذ الإجراءات التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الحالة
  • تعزيز تدبير الحالات ومعالجتها،
  • نشر المعلومات وتوعية الجمهور العام بشأن المخاطر،
  • تعزيز التعاون والتواصل الدوليين،
  • إجراء الدراسات العلمية.

إن منظمة الصحة العالمية لا تنصح بإجراء تحريات خاصة عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

شارك