الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) – المعلومات المستجدة

الأخبار عن فاشيات الأمراض

في 29 كانون الثاني/يناير 2014، أخطر كل من اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين ومركز حماية الصحة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة المنظمة بست حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9)، بما فيها حالة وفاة.

وحالات الإصابة الست جميعها مسجلة في فئة الذكور. وتتراوح أعمار المصابين بين عامَين و 63 عاماً. وتم الإبلاغ عن حالات الإصابة في كل من فوجيان (1)، وغوانغدونغ (1)، ومنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (1)، وتشجيانغ (3). ويوجد أربعة مصابين منهم حالياً في حالة حرجة أو خطيرة. وتم الإبلاغ عن تعرض أربعة مصابين للاحتكاك بالدواجن أو سوق للدواجن الحية.

وفيما يلي التفاصيل عن الحالات الإضافية الخمس، كما أبلغت عنها اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين:

  • أصيب مزارع من ونجو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 37 سنة بالمرض في 19 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في 27 كانون الثاني/يناير، ثم نُقل إلى مستشفى آخر في 28 كانون الثاني/يناير. ووضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.
  • أصيب رجل من هانغتشو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 60 سنة بالمرض في 23 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في 28 كانون الثاني/يناير، ووضعه خطير في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن.
  • أصيب رجل من هانغتشو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 63 سنة بالمرض في 24 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في 27 كانون الثاني/يناير، ووضعه خطير في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.
  • أصيب صبي من سيامن سيتي في مقاطعة فوجيان عمره سنتان وثمانية أشهر بالمرض في 26 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في 28 كانون الثاني/يناير، وهو مصاب بوعكة متوسطة الخطورة. وتذبح أسرته البط وتبيعه.
  • أصيب شاب من غوانغتشو سيتي في مقاطعة غوانغدونغ عمره 17 سنة بالمرض في 22 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في 27 كانون الثاني/يناير، ووضعه خطير في الوقت الحالي.

وفيما يلي التفاصيل عن الحالة الإضافية، كما أبلغ عنها مركز حماية الصحة في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة:

  • أصيب بالمرض رجل عمره 75 سنة، يشكو من أمراض كامنة، أثناء وجوده في شنزن يوم 26 كانون الثاني/يناير، إذ سافر لوحده إليها في الفترة من 20 إلى 26 كانون الثاني/يناير. ودخل المستشفى في هونغ كونغ يوم 28 كانون الثاني/يناير ثم توفي في 29 كانون الثاني/يناير. ورُوي أنه أقام خلال إقامته في شنزن مع أقرباء له يعيشون على مقربة من سوق للدواجن الحية. ولم تظهر أي أعراض للإصابة على ذويه الخمسة في هونغ كونغ، لكنهم دخلوا المستشفى لغرض الفحص. وتجري تحريات أخرى في سفر الرجل وتعرضه للاحتكاك، موازاةً مع تقفي الأشخاص الآخرين الذين خالطهم المصاب، بمن في ذلك أربعة مرضى شاركهم الغرفة في المستشفى، إلى جانب موظفي الرعاية الصحية والإسعاف. وتشير النتائج الأولية إلى أن الرجل قد أصيب بالعدوى خارج منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة.

وليس هناك ما يدل حتى الآن على تواصل انتقال الفيروس بين البشر.

وتواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • وتدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • وتنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات؛
  • وتوطيد التعاون الدولي والاتصال؛
  • وإجراء دراسات علمية.

الحالات البشرية الفرادية

بينما يُظهر الإبلاغ مؤخراً عن اكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) في الدواجن الحية المستوردة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة احتمال انتشار الفيروس من خلال الدواجن الحية، فليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى انتشار أنفلونزا الطيور A(H7N9) على الصعيد الدولي من خلال البشر أو الحيوانات.

ويُتوقع أن تُسجَّل حالات بشرية فرادية جديدة للعدوى بفيروس A(H7N9) في المناطق المتضررة وحتى المجاورة احتمالاً، لا سيما نظراً لما يقترن بحلول العام القمري الجديد من تزايد متوقع في تجارة الدواجن ونقلها.

نصائح منظمة الصحة العالمية

تنصح المنظمة المسافرين إلى البلدان التي تفشت فيها أنفلونزا الطيور على نحو معروف بتجنب مزارع الدواجن، أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو ولوج الأماكن المحتملة لذبح الدواجن، أو الاحتكاك بأي مساحات ملوثة ببراز الدواجن أو غيرها من الحيوانات. كما ينبغي للمسافرين أن يحرصوا على غسل أيديهم مراراً بالماء والصابون. وينبغي أن يتبعوا ممارسات السلامة الغذائية الجيدة والنظافة الغذائية الجيدة.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وكالمعتاد، فإنه ينبغي النظر في تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور بالنسبة للأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض تنفسية حادة وخيمة أثناء السفر أو مباشرة عقب العودة من منطقة تمثل فيها أنفلونزا الطيور مصدراً من مصادر القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على الاستمرار في تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى تحري الدقة في استعراض أي أنماط غير مألوفة، من أجل كفالة الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، ومواصلة إجراءات التأهب في المجال الصحي على الصعيد الوطني.

ويمكن الاطلاع على المعلومات التقنية الحالية إلى جانب الإرشادات المتعلقة بأنفلونزا الطيور A(H7N9) على الموقع الإلكتروني للمنظمة

شارك