الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 28 كانون الثاني/يناير 2014، أعلنت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عن ظهور حالة أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا).

وتخص الحالة رجلاً عمره 60 سنة من الرياض أصيب بالمرض في 19 كانون الثاني/يناير، وكان يعاني أصلاً من حالة مرضية. ونُقل إلى المستشفى في 24 كانون الثاني/يناير ثم توفي في 28 كانون الثاني/يناير. وتم أخذ عينات تنفسية لديه وإرسالها إلى المختبر المركزي في الرياض، وتأكدت إصابته بفيروس كورونا في 28 كانون الثاني/يناير. وليست ثمة تفاصيل عن احتمال احتكاكه بالحيوانات، ولم يخالط فيما مضى أي حالة مؤكدة مختبرياً.

وأخطرت الإمارات العربية المتحدة بدورها المنظمة بوفاة مصاب في 16 كانون الثاني/يناير سبق الإبلاغ عن حالته، وهو عامل في مجال الرعاية الصحية من دبي عمره 33 سنة (انظر الأخبار عن فاشيات الأمراض – المعلومات المستجدة الصادرة في 3 كانون الثاني/يناير 2014).

وعلى الصعيد العالمي، تم إخطار المنظمة منذ شهر أيلول/سبتمبر 2012 حتى الآن بظهور ما مجموعه 181 حالة مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا من بينها 79 حالة وفاة.

وتجسد حالات الإصابة المحتملة بفيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية ضرورة مواصلة تعزيز تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالعدوى بفيروس كورونا أو تؤكد إصابتهم بالعدوى به أن تتخذ التدابير الملائمة لتخفيض خطر انتقال الفيروس إلى المرضى الآخرين والعاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وللوقاية من العدوى ومكافحتها، ينبغي إتاحة التثقيف والتدريب لفائدة جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية والحرص على تحديثهما بانتظام.

ويعد الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس كورونا مسألة هامة، بيد أنه لا يمكن الكشف عن جميع حالات الإصابة على نحو موثوق وفي الوقت المناسب، لا سيما عندما يكون المرض متوسط الخطورة أو يتخذ شكلاً غير مألوف. ولذا، فلا بد من الحرص على اتخاذ الاحتياطات العادية على الدوام بالنسبة لجميع المرضى وممارسات العمل طيلة الوقت، بصرف النظر عن احتمال أو تأكيد الإصابة بفيروس كورونا أو أي عامل ممرض آخر. وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالرذاذ عند تقديم الرعاية لجميع المرضى الذين تبدو عليهم أعراض الإصابة التنفسية الحادة، كما ينبغي اتخاذ احتياطات من حيث المخالطة إلى جانب وقاء العينين عند تقديم الرعاية إلى المصابين بحالات مؤكدة أو محتملة للعدوى بفيروس كورونا. وفي حالات العدوى المنقولة بالهواء، يوصى باتخاذ احتياطات عند إنجاز إجراءات مولِّدة للضبائب (الإيروسولات).

وعندما تشير الدلائل السريرية والوبائية بشدة إلى الإصابة بفيروس كورونا، فإنه ينبغي التعامل مع المريض باعتباره مصاباً على الأرجح بالعدوى، حتى إذا كان الاختبار الأولي لمسحة البلعوم والأنف سلبياً لديه. وينبغي إعادة الاختبار عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية، ويفضَّل أن ينصب على العينات المأخوذة من مسالك الجهاز التنفسي السفلى.

تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى تحري الدقة في استعراض أي أنماط غير مألوفة.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك