الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 4 شباط/فبراير 2014، أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين المنظمة بثماني حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9)، بما فيها حالتا وفاة.

وفيما يلي التفاصيل عن حالات الإصابة المسجلة

سُجلت ست حالات من حالات الإصابة في صفوف الذكور. وتتراوح أعمار المصابين بين 4 أعوام و 84 عاماً. وتم الإبلاغ عن حالات الإصابة في كل من تشجيانغ (4)، وغوانغدونغ (3)، وجيانغسو (1). ويوجد حالياً ثلاثة مصابين في حالة حرجة ومصابان في حالة خطيرة، بينما يشكو مصاب واحد من وعكة متوسطة الخطورة في الوقت الحالي. وتم الإبلاغ عن تعرض جميع المصابين للاحتكاك بالدواجن أو سوق للدواجن الحية.

  • أصيب رجل من هانغتشو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 42 سنة بالمرض في 25 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 30 كانون الثاني/يناير. ووضعه خطير في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن.
  • أصيب رجل من هانغتشو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 84 سنة بالمرض في 24 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 28 كانون الثاني/يناير. ووضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن.
  • أصيب رجل من جينوا سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 56 سنة بالمرض في 24 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 1 شباط/فبراير. ووضعه خطير في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.
  • أصيب رجل من شاوكسنغ سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 51 سنة بالمرض في 27 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 1 شباط/فبراير. ووضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.
  • أصيبت فتاة من جاوكنغ سيتي في مقاطعة غوانغدونغ عمرها 4 سنوات بالمرض في 26 كانون الثاني/يناير، ودخلت المستشفى في 3 شباط/فبراير. وهي مصابة في الوقت الحالي بوعكة متوسطة الخطورة. وقد تعرضت المريضة للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيب رجل من يانغجيانغ سيتي في مقاطعة غوانغدونغ عمره 76 سنة بالمرض في 27 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 1 شباط/فبراير. وتوفى في 3 شباط/فبراير. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيب رجل من وِزهو سيتي في مقاطعة غوانغدونغ عمره 52 سنة بالمرض في 25 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 2 شباط/فبراير. وتوفى في 3 شباط/فبراير. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيبت امرأة من وكسي سيتي في مقاطعة جيانغسو عمرها 59 سنة بالمرض في 26 كانون الثاني/يناير، ودخلت المستشفى في 29 كانون الثاني/يناير. ووضعها حرج في الوقت الحالي. وقد تعرضت المريضة للاحتكاك بسوق للدواجن الحية.

وليس هناك ما يدل حتى الآن على تواصل انتقال الفيروس بين البشر.

وتواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • وتدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • وتنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات؛
  • وتوطيد التعاون الدولي والاتصال؛
  • وإجراء دراسات علمية.

الحالات البشرية الفرادية

بينما يُظهر الإبلاغ مؤخراً عن اكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) في الدواجن الحية المستوردة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة احتمال انتشار الفيروس من خلال الدواجن الحية، فليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى انتشار أنفلونزا الطيور A(H7N9) على الصعيد الدولي من خلال البشر أو الحيوانات.

ويُتوقع أن تُسجَّل حالات بشرية فرادية جديدة للعدوى بفيروس A(H7N9) في المناطق المتضررة وحتى المجاورة احتمالاً، لا سيما نظراً لما يقترن بحلول العام القمري الجديد من تزايد متوقع في تجارة الدواجن ونقلها.

نصائح منظمة الصحة العالمية

تنصح المنظمة المسافرين إلى البلدان التي تفشت فيها أنفلونزا الطيور على نحو معروف بتجنب مزارع الدواجن، أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو ولوج الأماكن المحتملة لذبح الدواجن، أو الاحتكاك بأي مساحات تبدو ملوثة ببراز الدواجن أو غيرها من الحيوانات. كما ينبغي للمسافرين أن يحرصوا على غسل أيديهم مراراً بالماء والصابون. وينبغي أن يتبعوا ممارسات السلامة الغذائية الجيدة والنظافة الغذائية الجيدة.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وكالمعتاد، فإنه ينبغي النظر في تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور بالنسبة للأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض تنفسية حادة وخيمة أثناء السفر أو مباشرة عقب العودة من منطقة تمثل فيها أنفلونزا الطيور مصدراً من مصادر القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على الاستمرار في تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى تحري الدقة في استعراض أي أنماط غير مألوفة، من أجل كفالة الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، ومواصلة إجراءات التأهب في المجال الصحي على الصعيد الوطني.

شارك