الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين المنظمة بسبع حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9)، بما فيها حالة وفاة.

وفيما يلي التفاصيل عن حالات الإصابة الثلاث التي تم إبلاغ المنظمة عنها في 9 شباط/فبراير 2014:

سُجلت حالات الإصابة الثلاث جميعها في صفوف الذكور. وتتراوح أعمار المصابين بين 38 و 61 عاماً. وتم الإبلاغ عن حالات الإصابة في كل من هونان (1)، وجيانغسو (1)، وتشجيانغ (1). ويوجد حالياً مصابان في حالة حرجة، أما المصاب الثالث فحالته خطيرة. وتم الإبلاغ عن تعرض مصاب من المصابين الثلاثة للاحتكاك بالدواجن أو سوق للدواجن الحية.

  • أصيب رجل من تايجو سيتي في مقاطعة جيانغسو عمره 53 سنة بالمرض في 1 شباط/فبراير، ودخل المستشفى في 8 شباط/فبراير. ووضعه حرج في الوقت الحالي.
  • أصيب رجل من هانغتشو سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 61 سنة بالمرض في 29 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 2 شباط/فبراير. ووضعه حرج في الوقت الحالي.
  • أصيب رجل من شاويانغ سيتي في مقاطعة هونان عمره 38 سنة بالمرض في 27 كانون الثاني/يناير، ودخل المستشفى في 2 شباط/فبراير. ووضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.

وفيما يلي التفاصيل عن حالات الإصابة التي تم إبلاغ المنظمة عنها في 10 شباط/فبراير 2014، بما فيها حالة وفاة:

سُجلت ثلاث حالات من أصل حالات الإصابة الأربع في صفوف الذكور. وتتراوح أعمار المصابين بين 11 و 81 عاماً. وتم الإبلاغ عن حالات الإصابة في كل من غوانغدونغ (2)، وأنوي (1)، وتشجيانغ (1). ويوجد حالياً مصاب في حالة حرجة ومصاب في حالة خطيرة، أما المصاب الآخر فحالته مستقرة ووعكته متوسطة الخطورة. وتم الإبلاغ عن تعرض المصابين الأربعة كافة للاحتكاك بالدواجن أو سوق للدواجن الحية.

  • أصيبت امرأة من شنزن سيتي في مقاطعة غوانغندونغ عمرها 81 سنة بالمرض في 31 كانون الثاني/يناير، ودخلت المستشفى في 7 شباط/فبراير. وتوفيت في نفس اليوم. وقد تعرضت المريضة للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيب صبي من جاوكنغ سيتي في مقاطعة غوانغدونغ عمره 11 سنة بالمرض في 5 شباط/فبراير، ودخل المستشفى في نفس اليوم. وحالته مستقرة في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيب مزارع من شاوكسنغ سيتي في مقاطعة تشجيانغ عمره 68 سنة بالمرض في 5 شباط/فبراير، ودخل المستشفى في 7 شباط/فبراير. ووضعه خطير في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.
  • أصيب رجل من محافظة أنكنغ في مقاطعة أنوي عمره 66 سنة بالمرض في 1 شباط/فبراير، ودخل المستشفى في 7 شباط/فبراير. ووضعه حرج في الوقت الحالي. وقد تعرض المريض للاحتكاك بالدواجن الحية.

وليس هناك ما يدل حتى الآن على تواصل انتقال الفيروس بين البشر.

وتواصل الحكومة الصينية اتخاذ تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • وتدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • وتنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات؛
  • وتوطيد التعاون الدولي والاتصال؛
  • وإجراء دراسات علمية.

الحالات البشرية الفرادية

بينما يُظهر الإبلاغ مؤخراً عن اكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) في الدواجن الحية المستوردة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة احتمال انتشار الفيروس من خلال الدواجن الحية، فليس هناك ما يشير في الوقت الحالي إلى انتشار أنفلونزا الطيور A(H7N9) على الصعيد الدولي من خلال البشر أو الحيوانات.

ويُتوقع أن تُسجَّل حالات بشرية فرادية جديدة للعدوى بفيروس A(H7N9) في المناطق المتضررة وحتى المجاورة احتمالاً، لا سيما نظراً لما يقترن بحلول العام القمري الجديد من تزايد متوقع في تجارة الدواجن ونقلها.

نصائح منظمة الصحة العالمية

تنصح المنظمة المسافرين إلى البلدان التي تفشت فيها أنفلونزا الطيور على نحو معروف بتجنب مزارع الدواجن، أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو ولوج الأماكن المحتملة لذبح الدواجن، أو الاحتكاك بأي مساحات تبدو ملوثة ببراز الدواجن أو غيرها من الحيوانات. كما ينبغي للمسافرين أن يحرصوا على غسل أيديهم مراراً بالماء والصابون. وينبغي أن يتبعوا ممارسات السلامة الغذائية الجيدة والنظافة الغذائية الجيدة.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث، ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وكالمعتاد، فإنه ينبغي النظر في تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور بالنسبة للأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض تنفسية حادة وخيمة أثناء السفر أو مباشرة عقب العودة من منطقة تمثل فيها أنفلونزا الطيور مصدراً من مصادر القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على الاستمرار في تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى تحري الدقة في استعراض أي أنماط غير مألوفة، من أجل كفالة الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005)، ومواصلة إجراءات التأهب في المجال الصحي على الصعيد الوطني.

شارك