الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 13 شباط/ فبراير 2014، أخطرت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية بسبع حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9.

وجميع الحالات لذكور تتراوح أعمارهم بين 8 سنوات و84 سنة. وتم الإبلاغ عن الحالات من مقاطعات زهيجيانغ (3) وغوانغدونغ (3) وهونان (1). وهناك ثلاث حالات حرجة الآن وثلاث حالات وخيمة وحالة واحدة متوسطة. وأفيد بأن جميع الحالات سبق أن تعرضت للدواجن الحية.

وفيما يلي التفاصيل الخاصة بالحالات التي تم الإخطار بها:

  • أُصيب بالاعتلال مزارع يبلغ من العمر 84 سنة من مدينة جوانها بمقاطعة زهيجيانغ في 6 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 10 شباط/ فبراير. وحالته الآن حرجة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.
  • أصيب بالاعتلال مزارع يبلغ من العمر 58 سنة من مدينة زهانغهو بمقاطعة زهيجيانغ في 29 كانون الثاني/ يناير ودخل المستشفى في نفس اليوم ثم نقل إلى مستشفى آخر في 8 شباط/ فبراير. وحالته الآن وخيمة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.
  • أصيب بالاعتلال مزارع يبلغ من العمر 46 سنة من مدينة زهانغهو بمقاطعة زهيجيانغ في 4 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 7 شباط/ فبراير. وحالته الآن وخيمة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.
  • أصيب بالاعتلال طفل يبلغ من العمر 8 سنوات من مدينة زهاوكينغ بمقاطعة غوانغدونغ في 6 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 7 شباط/ فبراير. وحالته الآن متوسطة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية
  • أصيب بالاعتلال مزارع يبلغ من العمر 46 سنة من مدينة غوانغزهو بمقاطعة غوانغدونغ في 4 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 7 شباط/ فبراير ثم نقل إلى مستشفى آخر في 10 شباط/ فبراير. وحالته الآن حرجة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.
  • أصيب بالاعتلال مزارع يبلغ من العمر 65 سنة من مدينة غوانغزهو بمقاطعة غوانغدونغ في 3 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 9 شباط/ فبراير. وحالته الآن حرجة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.
  • أصيب بالاعتلال شاب يبلغ من العمر 19 سنة من مدينة لودي بمقاطعة هونان في 28 كانون الثاني/ يناير ودخل المستشفى في 9 شباط/ فبراير. وحالته الآن وخيمة. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.

وقد اتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تعزيز إدارة الحالات وعلاجها؛
  • تبليغ المخاطر للجمهور ونشر المعلومات.

الحالات البشرية المتناثرة

على الرغم من أن آخر إبلاغ عن اكتشاف العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9 في الدواجن الحية المصدّرة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة يبين إمكانية انتشار الفيروس من خلال حركة الدواجن الحية، فإنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يدل على حدوث الانتشار الدولي لفيروس أنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9. ومع ذلك فنظراً لأن العدوى بالفيروس لا تسبب ظهور أعراض المرض على الدواجن يلزم استمرار الترصد.

وإذا سافرت على الصعيد الدولي حالات بشرية من المناطق المتضررة فقد يتم كشف إصابتها بالعدوى في بلد آخر أو بعد وصولها. ومن المستبعد، إذا حدث ذلك، أن تنتشر العدوى في المجتمع المحلي لأن الفيروس لا يستطيع أن ينتقل بسهولة بين البشر. وتظل مخاطر الانتشار الدولي المستمر للفيروس H7N9 من المسافرين منخفضة إلى أن يتكيف الفيروس ويصبح قادراً على الانتقال بفعالية بين البشر. لذا فإن تقدير المخاطر عموماً لم يتغير.

ومن المتوقع حدوث حالات بشرية متناثرة أخرى للعدوى بأنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9 في المناطق المتضررة، وربما في المناطق المجاورة، وخصوصاً في ظل الزيادة المتوقعة في تجارة ونقل الدواجن والمرتبطة بالسنة القمرية الجديدة.

نصائح منظمة الصحة العالمية

تنصح المنظمة المسافرين إلى بلدان يُعرف أنها تشهد فاشيات لأنفلونزا الطيور بأن يتجنبوا مزارع تربية الدواجن، أو مخالطة الحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو الدخول إلى أماكن قد يكون تم فيها قتل الدواجن، أو ملامسة أية أسطح يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. وينبغي أن يقوم المسافرون أيضاً بغسل أيديهم مراراً وتكراراً بالصابون والماء. وينبغي أن يتبع المسافرون الممارسات الجيدة الخاصة بسلامة الأغذية وبنظافة الأغذية.

ولا تنصح المنظمة بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض قيود على السفر أو التجارة.

وكما هو الشأن دائماً ينبغي مراعاة تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية حادة ووخيمة أثناء السفر أو بُعيد العودة من أية منطقة تثير فيها أنفلونزا الطيور القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى النظر بدقة في أية أنماط غير مألوفة، وذلك لضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بمقتضى اللوائح الصحية الدولية (2005) والاستمرار في إجراءات التأهب الصحية الوطنية.

شارك