الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 4 آذار/ مارس 2014 أخطرت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية بحالة أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور من النمط A(H7N9).

التفاصيل عن الحالة المبلغ عنها:

المريض رجل يبلغ من العمر 59 سنة من مدينة زهوهاي بمقاطعة غوانغدونغ. وأصيب بالاعتلال في 26 شباط/ فبراير ودخل المستشفى في 1 آذار/ مارس وتوفي في 2 آذار/ مارس. وسبق أن تعرض المريض للدواجن الحية.

واتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • تنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات.

حالات بشرية متفرقة

لم يتغير التقييم العام للمخاطر.

ويبين التقرير السابق عن اكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور من النمط A(H7N9) في الدواجن الحية المصدرة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة إمكانية انتشار الفيروس عن طريقة حركة الدواجن الحية، ولا يوجد في الوقت الراهن ما يدل على حدوث الانتشار الدولي لأنفلونزا الطيور من النمط A(H7N9). ومع ذلك فإن العدوى بالفيروس لا تسبب علامات المرض في الدواجن، لذا فمن الضروري الترصد المستمر.

ويُتوقع ظهور حالات متفرقة أخرى للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) في المناطق المتضررة وربما في المناطق المجاورة.

وإذا سافر الأشخاص المصابون بالعدوى من المناطق المتضررة على الصعيد الدولي، فيمكن الكشف عن حالة عدواهم في بلد آخر لدى وصولهم إليه أو بعد ذلك. وفي حال حدوث ذلك، فمن المستبعد أن ينتشر الفيروس على المستوى المجتمعي لأنه غير قادر على الانتقال بسهولة بين البشر. وما لم يتكيف الفيروس لانتقاله الفعال بين البشر، فإن مستوى خطر تواصل انتشار فيروس H7N9 على الصعيد الدولي عبر المسافرين يكون منخفضاً.

نصائح منظمة الصحة العالمية

توصي المنظمة المسافرين إلى بلدان من المعلوم حدوث فاشيات أنفلونزا الطيور فيها بضرورة تجنب مزارع الدواجن أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن يحتمل ذبح الدواجن فيها أو لمس أي مواضع يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. كما ينبغي للمسافرين أن يغسلوا أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون ويتبعوا ممارسات سليمة للحفاظ على سلامة الأغذية ونظافتها.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وينبغي كالمعتاد أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى أفراد يظهرون أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون أنفلونزا الطيور موضع قلق فيها.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة والحذر في استعراض أي أنماط غير عادية بهدف ضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.

شارك