الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

أخطرت اللجنة الوطنية المعنية بشؤون الصحة وتنظيم الأسرة في الصين في 8 آذار/مارس 2014 المنظمة بثلاث حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9).

وترد فيما يلي التفاصيل عن الحالات المبلغ عنها في 8 آذار/مارس:

  • أصيب رجل من فوزو سيتي في مقاطعة فوجيان عمره 27 سنة بالمرض في 20 شباط/فبراير ودخل المستشفى في 27 شباط/فبراير. وإن وضع المريض ثابت في الوقت الحالي وقد تعرض للاحتكاك بالدواجن.
  • أصيب رجل من ميزو سيتي في مقاطعة غواندونغ عمره 70 سنة بالمرض في 27 شباط/فبراير ودخل المستشفى في 3 آذار/مارس. وإن وضع المريض حرج في الوقت الحالي وقد تعرض للاحتكاك بالدواجن.
  • أصيبت امرأة من تشاوزو سيتي في مقاطعة غواندونغ عمرها 76 سنة بالمرض في 1 آذار/مارس ودخلت المستشفى في 6 آذار/مارس. وإن وضع المريضة حرج في الوقت الحالي وقد تعرضت للاحتكاك بالدواجن.

وقد اتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تعزيز إدارة الحالات وعلاجها؛
  • تبليغ المخاطر للجمهور ونشر المعلومات.

الحالات البشرية المتناثرة

لذا فإن تقدير المخاطر عموماً لم يتغير.

على الرغم من أن آخر إبلاغ عن اكتشاف العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9 في الدواجن الحية المصدّرة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة يبين إمكانية انتشار الفيروس من خلال حركة الدواجن الحية، فإنه لا يوجد في الوقت الراهن ما يدل على حدوث الانتشار الدولي لفيروس أنفلونزا الطيور من النمط (A(H7N9. ومع ذلك فنظراً لأن العدوى بالفيروس لا تسبب ظهور أعراض المرض على الدواجن يلزم استمرار الترصد.

ويُتوقع أن تُسجَّل حالات بشرية فرادية جديدة للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 في المناطق المتضررة وربما المجاورة.

وإذا سافرت على الصعيد الدولي حالات بشرية من المناطق المتضررة فقد يتم كشف إصابتها بالعدوى في بلد آخر أو بعد وصولها. ومن المستبعد، إذا حدث ذلك، أن تنتشر العدوى في المجتمع المحلي لأن الفيروس لا يستطيع أن ينتقل بسهولة بين البشر. وتظل مخاطر الانتشار الدولي المستمر للفيروس H7N9 من المسافرين منخفضة إلى أن يتكيف الفيروس ويصبح قادراً على الانتقال بفعالية بين البشر.

نصائح منظمة الصحة العالمية

تنصح المنظمة المسافرين إلى بلدان يُعرف أنها تشهد فاشيات لأنفلونزا الطيور بأن يتجنبوا مزارع تربية الدواجن، أو مخالطة الحيوانات في أسواق الطيور الحية، أو الدخول إلى أماكن قد يكون تم فيها قتل الدواجن، أو ملامسة أية أسطح يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. وينبغي أن يقوم المسافرون أيضاً بغسل أيديهم مراراً وتكراراً بالصابون والماء. وينبغي أن يتبع المسافرون الممارسات الجيدة الخاصة بسلامة الأغذية وبنظافة الأغذية.

ولا تنصح المنظمة بإجراء فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض قيود على السفر أو التجارة.

وكما هو الشأن دائماً ينبغي مراعاة تشخيص العدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض تنفسية حادة ووخيمة أثناء السفر أو بُعيد العودة من أية منطقة تثير فيها أنفلونزا الطيور القلق.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد حالات العدوى التنفسية الحادة الوخيمة، وعلى النظر بدقة في أية أنماط غير مألوفة، وذلك لضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بمقتضى اللوائح الصحية الدولية (2005) والاستمرار في إجراءات التأهب الصحية الوطنية.

شارك