الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

أخطرت المنظمة بظهور ثلاث حالات أخرى مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا). وأبلغ عن ظهور إحدى الحالات في الإمارات العربية المتحدة في 11 آذار/مارس وعن ظهور الحالتين الأخريين في المملكة العربية السعودية في 5 آذار/مارس.

وترد فيما يلي التفاصيل عن الحالة التي أبلغت دولة الإمارات العربية المتحدة عنها:

  • تخص الحالة رجلاً عمره 68 سنة من أبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة أصيب بالمرض في 1 آذار/مارس ودخل المستشفى في 3 آذار/مارس. وإن وضع المريض ثابت في الوقت الحالي وهو يعاني من اعتلالات صحية أخرى. ولم يحتك الرجل بأشخاص آخرين من المعروفة عدواهم بفيروس كورونا ولم يسافر إلى أي مكان. وهو يملك مزرعة يزورها يومياً وقد احتك فيها بالحيوانات ولا سيما بالجمال التي يربيها.

وترد فيما يلي التفاصيل عن الحالتين اللتين أبلغت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية عنها:

  • تخص إحدى الحالتين رجلاً عمره 51 سنة من منطقة الرياض يعاني من اعتلالات صحية أخرى. وقد أصيب بالمرض في 28 شباط/فبراير ودخل المستشفى في 2 آذار/مارس. وأبلغ عن تعرضه للاحتكاك بالحيوانات.
  • أُصِيب رجل عمره 55 عاماً من منطقة الرياض يعاني من ظروف صحية مبهمة بالاعتلال في 17 شباط/ فبراير ونُقِل إلى المستشفى يوم 25 من الشهر نفسه وتوفي على أثرها في 3 آذار/ مارس.

وعلى الصعيد العالمي، أخطرت المنظمة منذ شهر أيلول/سبتمبر 2012 حتى الآن بظهور ما مجموعه 189 حالة مؤكدة مختبرياً للعدوى بفيروس كورونا من بينها 82 حالة وفاة.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك