الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

حمى الإيبولا النزفية في غينيا

أخبار عن فاشية المرض

في 28 آذار/ مارس، زاد إجمالي عدد الحالات المشتبه فيها والحالات المؤكدة بسبب فاشية حمى الإيبولا النزفية الحالية في غينيا ليصل إلى 112 حالة منها 70 وفاة ( بمعدل إماتة بلغ 62.5%). وتم الإبلاغ عن الحالات الجديدة المشتبه فيها من مناطق كوناكري ( 4 حالات)، وغويكيدو (4) وماكينتا (1) ودابولا (1). وأدخلت أخر حالة مشتبه فيها إلى المستشفي في 28 آذار/ مارس

وقد وقع اثنان من هذه الحالات الجديدة المشتبه فيها بين العاملين في مجال الرعاية الصحية مما يشير إلى الحاجة إلى المزيد من التعزيز لجهود الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية. وتم دعم مكافحة العدوى، داخل المرافق، بالنسبة للمرضى الذين تتم معالجتهم في المجتمع بما في ذلك تدريب مقدمي الرعاية على الممارسات المأمونة، وتدريب المجتمع على ممارسات الدفن المأمون. هذا بالإضافة إلى أن 235 مخالطا قد تم تعقبهم، منهم ما يربو على 130 شخصاً يحتاج إلى متابعة متواصلة. وسيتواصل التتبع النشط للمخالطين.

وحتى يومنا هذا ثبت من خلال تفاعل البوليميراز المتسلسل أن هنالك 24 عينة سريرية في غينيا إيجابية لفيروس الإيبولا، وذلك في العينات المأخوذة من كوناكري (11) وغويكيدو (6) وماكينتا (7). هذا بالإضافة إلى إبلاغ إيبريا عن حالتين مؤكدتين لدى من سافروا إلى غينيا.

قامت كل من سيراليون وليبريا بمراجعة عدد الحالات المشتبه فيها والتي تم الإبلاغ عنها مسبقا. فقد أبلغت ليبريا عن ظهور أعراض وعلامات تشير إلى الإصابة بحمى الإيبولا النزفية لدى 3 أشخاص من غويكيدو، ولاقوا حتفهم في ليبريا. وقد كانت العينات التي تم جمعها قبل الوفاة مباشرة من هذه الحالات، واختبارها في مختبر داكار المتنقل في كوناكري التابع لمعهد باستير، ايجابية لفيروس الإيبولا

تم اكتشاف حالتين مشتبه فيهما في سيراليون، وبالفعل توفيت الحالتان. وكانت جميع الحالات المثبتة والمشتبه فيها والتي تم الإبلاغ عنها من ليبريا وسيبريا قد سبق لها السفر إلى غينيا قبل وقوع الإصابة. ولا يزال البحث جاريا للتعرف على أسباب هذه الحالات المشتبه بها ، ولم يتم الإبلاغ عن أي حالات جديدة مشتبه فيها سواء من ليبريا أو سيراليون.

ووفقا للوائح الصحية الدولية 2005، يقوم وزراء الصحة في غينيا وسيراليون وليبريا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وسائر الشركاء المستجيبين بتنفيذ استجابة منسقة للفاشية. وقد قامت منظمة الصحة العالمية بتنبيه البلدان المتاخمة لغينيا بالفاشية، فضلا عن تصعيد ترصد الأمراض التي تتوافق مع الحمى النزفية الفيروسية ولا سيما على طول الحدود البرية.

ونظرا لما يطرأ على هذا الوضع من تغير سريع، فإن عدد الحالات المبلغة والوفيات، والمخالطين تحت الملاحظة الطبية، وعدد النتائج المختبرية تخضع للتغير المستمر بسبب الترصد المعزز وأنشطة تتبع المخالطين، والفحوصات المختبرية المتواصلة، وتجميع البيانات الخاصة بالحالات والمخالطين والمختبرات.

وقد قامت السلطات الوطنية في غينيا وسيراليون وليبريا بتنشيط لجانهم الوطنية المعنية بالطوارئ، وبإعداد خطط الاستجابة لحمى الإيبولا النزفية، وبإجراء تقييم للاحتياجات، وإعداد فرق الاستجابة السريعة للتعرف على الحالات وتتبع المخالطين. وتشمل الأنشطة التي تحظي بالأولوية اكتشاف الحالات النشطة في المجتمعات المتأثرة، وعزل الحالات ومعالجتها، وتتبع المخالطين، وإذكاء الوعي بعوامل الخطر المرتبطة بحمى الإيبولا النزفية والعمل على وقاية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمجتمعات المتضررة والجمهور العام. وقد تم إنشاء مرافق عزل الحالات وتخطيطها بالتعاون مع الشركاء الدوليين، كما تم إعداد المواد التوعوية والتثقيفية وتوزيعها. ويتم توفير التواصل المكثف عبر الوسائط الالكترونية، والدعم النفسي للمرضى وأسرهم والمجتمعات المتضررة .

تواصل المنظمة والشركاء المعنيين بالاستجابة دعم سبل الاستجابة للفاشية من خلال حشد الخبرات الدولية (الرعاية السريرية والوقاية من العدوى ومكافحتها بما فيها خدمات العزل والترصد والتشخيص الوبائي والمختبري والدعم اللوجيستي والإحالة، والحشد الاجتماعي. و تقوم المنظمة كذلك بدعم البلدان ومساعدتها في حشد الموارد المالية والبشرية وتوفير الإمدادات من قبيل معدات الحماية الشخصية.

ولا توصي المنظمة بفرض أية قيود على السفر أو التجارة في غينيا أو ليبريا أو سيراليون اعتمادا على المعلومات المتاحة حول هذا الحدث.

شارك

روابط ذات صلة