الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن فيروس إيبولا في غرب أفريقيا

أخبار عن فاشية المرض

في هذه المعلومات المحدثة والتي ستعقبها، سوف يُستعاض عن مصطلح حمى الإيبولا النزفية بمصطلح مرض الإيبولا الفيروسي تماشياً مع التصنيف الدولي للأمراض (المراجعة العاشرة). ومن ثم، يوفّر هذا التقرير تحديثاً لمرض الإيبولا الفيروسي في غينيا وليبريا وسيراليون.

حتى 31 آذار/ مارس 2014، أبلغت وزارة الصحة في غينيا عن 122 حالة متسقة سريرياً لمرض الإيبولا الفيروسي، منها 24 حالة مؤكدة مختبرياً بواسطة تفاعل البوليميراز المتسلسل و98 حالة محتملة (78 حالة) أو مشتباً فيها (22 حالة). ويشمل هذا العدد الإجمالي 80 وفاة، منها 13 (16%) تأكد مختبرياً أنها ترجع إلى مرض الإيبولا الفيروسي، واعتبرت الوفيات المتبقية وعددها 67 كحالات محتملة لمرض الإيبولا الفيروسي. وتنطوي هذه الأرقام على 19 حالة سريرية جديدة و14 وفاة جديدة منذ 28 آذار/ مارس. وفي 30 آذار/ مارس، كان 20 مريضاً لا يزالون معزولين. وكان هناك 11 من العاملين في مجال الرعاية الصحية ضمن الحالات المحتملة والمشتبه فيها. وقد أُبلغ عن حالات من كوناكري (11) وغيكيدو (77) وماسنتا (23) وكيسيدوغو (8) و3 حالات من دابولا ودينغارايه معاً.

ويتواصل بحث الحالات وتتبع المخالطين، حيث يخضع 400 ممن خالطوا المرضى حالياً للمتابعة الطبية. ويتمثل أحد التدخلات ذات الأولوية في مواصلة تعزيز الوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية. وإضافة إلى ذلك، يستمر بذل الجهود من أجل إذكاء الوعي في المجتمع المحلي بأهمية تدابير الحماية الشخصية بالنسبة للوقاية من انتقال فيروس الإيبولا، وذلك بوسائل منها غسل اليدين ورعاية المرضى بأمان في المجتمع المحلي واستخدام معدات الحماية الشخصية لدى مناولة الدم وسوائل الجسم التي قد تكون ملوَّثة وخلال عمليات تنظيف البيئة وتطهيرها ودفن الموتى بأمان.

وأبلغت وزارة الصحة في ليبريا عن 8 حالات متسقة سريرياً لمرض الإيبولا الفيروسي، منها حالتان مؤكدتان مختبرياً، في الفترة من 14 إلى 30 آذار/ مارس. وأُبلغ عن الحالتين المؤكدتين من مقاطعة لوفا. وقد توفى مريضان، كان أحدهما حالة مؤكدة مختبرياً بينما كانت حالة الوفاة الثانية حالةً محتملة. وجارٍ تتبع المخالطين.

وشملت أنشطة التصدي للمرض في ليبريا مؤتمراً صحفياً لوزارة الصحة والرفاه الاجتماعي ووزارة الإعلام، وتوزيع مبادئ توجيهية للوقاية من مرض الإيبولا الفيروسي ومكافحته على العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريب الموظفين على الكشف عن الحالات وتتبع المخالطين ومتابعتهم والتدبير العلاجي للحالات السريرية والوقاية من العدوى ومكافحتها وجمع العيّنات والمناولة والنقل ومناولة المرضى المتوفين بأمان. وقد سافر موظفون من وزارة الصحة والرفاه الاجتماعي ومنظمة الصحة العالمية إلى مقاطعة لوفا من أجل تقديم الدعم التقني وتنسيق جهود المكافحة.

وتُرسل عيّنات سريرية من الحالات المشتبه فيها إلى المختبر في كوناكري، غينيا، لاختبارها. ويُضطلع أيضاً بحملات مكثفة لإذكاء الوعي في المجتمع المحلي من خلال وسائل الإعلام وعبر أنشطة الحشد الاجتماعي والاتصالات الشخصية وبواسطة مشاركة مقدمي خدمة الهاتف في إرسال الرسائل النصّية.

وتحافظ وزارة الصحة في سيراليون على مستوى عالٍ من الاحتراز عقب وفاة حالتين محتملتين لمرض الإيبولا الفيروسي في أسرة واحدة، حيث حدثت حالتا الوفاة في غينيا ثم أُعيد الجثمانان إلى سيراليون. وحتى الآن، لم تُسفر أنشطة الترصد النشط عن أي حالات مشتبه فيها جديدة، كما أن جميع من خالطوا المتوفيين ما زالوا معافين.

وبالنظر إلى أن هذا وضع سريع التغيّر، فإن عدد الحالات والوفيات المبلَّغة والمخالطين الخاضعين للملاحظة الطبية وعدد النتائج المختبرية عُرضَة للتغيّر نتيجةً لتعزيز الترصد وأنشطة تتبع المخالطين والفحوص المختبرية الجارية وتجميع بيانات الحالات والمخالطين والمختبرات.

ولا توصي منظمة الصحة العالمية بفرض أي قيود بشأن السفر أو التجارة على غينيا وليبريا وسيراليون بناء على المعلومات المتاحة حالياً عن هذا الحدث.

فخطر تعرض المسافرين للعدوى منخفض جداً لأن العدوى البشرية تنتج غالباً عن تلامس مباشر مع سوائل جسم مريض مصاب بالعدوى أو إفرازاته، وخاصة في المستشفيات (عدوى المستشفيات) وبسبب إجراءات غير مأمونة واستخدام أدوات طبية ملوَّثة (بما في ذلك الإبر والمحاقن) والتعرض دون حماية لسوائل الجسم الملوَّثة. وينبغي للمسافرين أن يتجنبوا تماماً مخالطة المرضى المصابين بالعدوى. وأما من يوفّرون الرعاية الطبية أو يعكفون على تقييم فاشية، فينبغي لهم ارتداء الملابس الواقية، بما في ذلك الأقنعة والقفازات والمعاطف وحماية العينين واتخاذ تدابير الوقاية والمكافحة السليمة.

وينبغي لكل من أقام في المناطق التي أُبلغ فيها مؤخراً عن حالات لمرض الإيبولا الفيروسي أن يكون على علم بأعراض العدوى وأن يلتمس العناية الطبية لدى ظهور أول علامات المرض. ويُنصَح السريريون الذين يتولون التدبير العلاجي للمسافرين العائدين من زيارة هذه المناطق ممن تظهر عليهم أعراض متسقة مع الإصابة بأن يضعوا في اعتبارهم إمكانية العدوى بمرض الإيبولا الفيروسي. والملاريا وحمى التيفود وداء الشيغيلات والكوليرا وداء البريميات والطاعون وداءُ الرِّيكِتْسِيَّات والحمى الراجعة والتهاب السحايا والتهاب الكبد وسائر أمراض الحمى النزفية الفيروسية هي أمراض ينبغي وضعها في الاعتبار لدى إخضاع هؤلاء المرضى للتشخيص التفريقي.

شارك

روابط ذات صلة