الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

تلقت منظمة الصحة العالمية إخطارات عن 16 حالة إضافية مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من المملكة العربية السعودية والأمارات العربية المتحدة.

وتشمل الحالات الخمس عشرة المؤكدة مخبرياً، بما في ذلك حالتا وفاة، التي أُعلن عنها في الموقع الشبكي لوزارة الصحة في المملكة العربية السعودية وأُبلغت بها منظمة الصحة العالمية بين 6 و11 نيسان/أبريل، ما يلي:

  • رجل في السبعين من العمر من جدة ذو ظروف طبية مستبطنة أصيب بالاعتلال في 24 آذار/مارس. وقد أدخل المستشفى في 29 آذار/مارس وفارق الحياة في 5 نيسان/أبريل.
  • رجل في الثامنة والعشرين من العمر دون أية أعراض للمرض مبلغ عنها. وهذا الرجل مخالط أسري للحالة المؤكدة مخبرياً المذكورة آنفا.
  • ثلاثة من العاملين في مجال الرعاية الصحية هم امرأة في السادسة والعشرين ورجل في السادسة والعشرين ورجل في الثالثة والثلاثين دون أية أعراض للمرض.
  • رجل في الثامنة والعشرين من العمر من العاملين في مجال الرعاية الصحية في جدة أصيب بالاعتلال في 28 آذار/مارس. وقد أُدخل إلى المستشفى في 3 نيسان/أبريل ويتلقى الآن العلاج في وحدة للعناية المركزة.
  • رجل في الخامسة والثلاثين من العمر من جدة دون أية أعراض مبلغ عنها للمرض.
  • امرأة في الخامسة والثلاثين من العمر من جدة من العاملات في مجال الرعاية الصحية ودون أية أعراض مبلغ عنها للمرض.
  • رجل في الخامسة والأربعين من العمر من الرياض أصيب بالاعتلال في 30 آذار/مارس. وقد أُدخل إلى المستشفى في 5 نيسان/أبريل وهو يتلقى الآن العلاج في وحدة للعناية المركزة. وليس لهذا الرجل أي تاريخ من التعرض للحيوانات أو مخالطة حالة مؤكدة مخبريا.
  • رجل في التسعين من العمر من الرياض أصيب بالاعتلال في 30 آذار/مارس. وقد أُدخل إلى المستشفى في 1 نيسان/أبريل، وهو يتلقى الآن العلاج في وحدة للعناية المركزة. وليس لهذا الرجل أي تاريخ من التعرض للحيوانات أو مخالطة حالة مؤكدة مخبريا.
  • رجل في السابعة والخمسين من العمر من الرياض ذو ظروف طبية مستبطنة أصيب بالاعتلال في 16 آذار/مارس. وقد أُدخل إلى المستشفى في 19 آذار/مارس وتوفي في 30 آذار/مارس.
  • أربعة رجال في التاسعة والعشرين، والثلاثين، والرابعة والثلاثين، والسبعين من العمر من جدة.

وبالإضافة إلى ذلك فقد توفيت حالة مؤكدة مخبرياً سابقا. وتجري السلطات الصحية المعنية في المملكة العربية السعودية حالياً تحريات بشأن مخالطي الحالات.

تشمل الحالة المخبرية الإضافية المؤكدة مخبرياً التي أبلغت عنها وزارة الصحة في الأمارات العربية المتحدة في 10 نيسان/أبريل ما يلي:

  • رجل في الخامسة والأربعين من العمر من أبو ظبي أصيب بالاعتلال في 6 نيسان/أبريل. وقد أُدخل إلى المستشفى في 7 نيسان/أبريل وفارق الحياة في 10 نيسان/أبريل. وليست هناك من معلومات تشير إلى أن هذا المريض كان يعاني من أية أمراض مزمنة. كما لم يكن له تاريخ حديث من السفر أو الاختلاط بالحيوانات أو بحالة مؤكدة مخبرياً سابقا.

وتجري السلطات الصحية المعنية في الأمارات العربية المتحدة تحقيقات بشأن مخالطي الحالة.

وعلى المستوى العالمي أُخطرت منظمة الصحة العالمية منذ أيلول/سبتمبر 2012 وحتى هذا التاريخ بما مجموعه 228 حالة مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بينها 92 حالة وفاة.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك