الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

أخطر مركز حماية الصحة في منطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة، واللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين منظمة الصحة العالمية مؤخراً بحالتين إضافيتين مؤكدتين مخبرياً للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور من النمط A(H7N9).

وفيما يلي التفاصيل الخاصة بالحالة التي أبلغ عنها مركز حماية الصحة في هونغ كونغ في 13 نيسان/أبريل 2014:

  • امرأة في الخامسة والثمانين من العمر ذات ظروف صحية مستبطنة سافرت إلى دونغوان في مقاطعة غوانغدونغ من 4 إلى 5 نيسان/أبريل وأقامت عند قريب يقوم بتربية الدواجن. وقد زارت المريضة سوقاً للمنتجات الغذائية الطازجة بالقرب من منزل قريبها وساعدت في ذبح الدواجن في 4 نيسان/أبريل. وعادت إلى هونغ كونغ في 5 نيسان/أبريل، وأصيبت بالاعتلال في 11 نيسان/أبريل. وأًدخلت إلى المستشفى في 13 نيسان/أبريل وهي الآن في حالة حرجة. ويجري مركز حماية الصحة في هونغ كونغ الآن تحريات وتتبع للمخالطين.

وفيما يلي التفاصيل الخاصة بالحالة التي أبلغت عنها اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة في الصين في 14 نيسان/أبريل:

  • رجل في الثانية والخمسين من العمر من مدينة شانغجو من مقاطعة جيانغسو أصيب بالاعتلال في 10 نيسان/أبريل. وقد أُدخل إلى المستشفى في 13 نيسان/أبريل وهو الآن في وضع وخيم.

واتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • تنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات.

حالات بشرية متفرقة

لم يتغير التقييم العام للمخاطر.

يبين التقرير السابق بشأن الكشف عن فيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) لدى الدواجن الحية المصدرة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة احتمال انتشار الفيروس عبر تحركات الدواجن الحية وليس هناك ما يدل الآن على حدوث انتشار أنفلونزا الطيور A(H7N9) على الصعيد الدولي. وعلى الرغم من ذلك، لا بد من مواصلة الترصد لأن العدوى بالفيروس لا تظهر علامات المرض لدى الدواجن.

ويُتوقع ظهور حالات متفرقة أخرى للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور A(H7N9) في المناطق المتضررة وربما في المناطق المجاورة.

وإذا سافر الأشخاص المصابون بالعدوى من المناطق المتضررة على الصعيد الدولي، فيمكن الكشف عن حالة عدواهم في بلد آخر لدى وصولهم إليه أو بعد ذلك. وفي حال حدوث ذلك، فمن المستبعد أن ينتشر الفيروس على المستوى المجتمعي لأنه غير قادر على الانتقال بسهولة بين البشر. وما لم يتكيف الفيروس لانتقاله الفعال بين البشر، فإن مستوى خطر تواصل انتشار فيروس H7N9 على الصعيد الدولي عبر المسافرين يكون منخفضاً.

نصائح منظمة الصحة العالمية

توصي المنظمة المسافرين إلى بلدان من المعلوم حدوث فاشيات أنفلونزا الطيور فيها بضرورة تجنب مزارع الدواجن أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن يحتمل ذبح الدواجن فيها أو لمس أي مواضع يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. كما ينبغي للمسافرين أن يغسلوا أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون ويتبعوا ممارسات سليمة للحفاظ على سلامة الأغذية ونظافتها.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وينبغي كالمعتاد أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى أفراد يظهرون أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون أنفلونزا الطيور موضع قلق فيها.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة والحذر في استعراض أي أنماط غير عادية بهدف ضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.

شارك