الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

أبلغت وزارة الصحة في الإمارات العربية المتحدة في 21 و18 و16 نيسان/أبريل 2014 عن 9 حالات إضافية مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وزودت وزارة الصحة الإماراتية منظمة الصحة العالمية بالتفاصيل التالية في 21 نيسان/أبريل 2014:

  • امرأة في الثانية والخمسين من العمر من أبو ظبي أصيبت بالاعتلال وأُدخلت إلى المستشفى في 16 نيسان/أبريل. ولهذه المرأة ظروف صحية مستبطنة وهي الآن في حالة مستقرة. وكانت المريضة قد سافرت إلى جدة في المملكة العربية السعودية بين 5 و16 نيسان/أبريل وزارت المستشفى ثلاث مرات. وليس للمريضة تاريخ من الاختلاط بالحيوانات. ويجري تحري جميع المخالطين حاليا.

وزودت وزارة الصحة الإماراتية منظمة الصحة العالمية بالتفاصيل التالية في 18 نيسان/أبريل 2014:

  • امرأة في الثالثة والستين من العمر من أبو ظبي كان لها اختلاط وثيق مع حالة مؤكدة مخبرياً سابقاً أُبلغ عنها في 14 نيسان/أبريل. وتم فحص المرأة في 13 نيسان/أبريل وأصيبت بالاعتلال في 15 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أن لها ظروف صحية مستبطنة، وأنه ليس لها أي تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • امرأة في الثالثة والسبعين من أبو ظبي كانت نزيلة المستشفى منذ 26 شباط/فبراير بسبب اعتلالات أخرى. ولهذه المرأة ظروف صحية مستبطنة. وأُدخلت المريضة إلى وحدة العناية المركزة في 14 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أنه ليس لها أي تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.

وعلى المستوى العالمي أُخطرت منظمة الصحة العالمية منذ أيلول/سبتمبر 2012 وحتى هذا التاريخ بما مجموعه 253 حالة مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بينها 93 حالة وفاة.

واشتملت مجاميع الحالات التي نُشرت في "أخبار عن فاشيات الأمراض" للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 20 نيسان/أبريل الحالات الست المؤكدة مخبرياً التي أبلغت عنها الإمارات العربية المتحدة في 16 نيسان/أبريل والمدرجة أدناه.

وزودت وزارة الصحة الإماراتية منظمة الصحة العالمية بالتفاصيل التالية في 16 نيسان/أبريل 2014:

جميع الحالات من أبو ظبي وكان لها اختلاط وثيق مع حالة مؤكدة مخبرياً في 10 نيسان/أبريل. وحتى هذا التاريخ أُبقيت الحالات قيد العزل في إحدى المستشفيات وهي في حالة جيدة. ويجري الآن فحص كل المخالطين الآخرين من العاملين في مجال الرعاية الصحية وأفراد الأسر.

  • امرأة في الثانية والخمسين من العمر أصيبت باعتلال معتدل في 9 نيسان/أبريل وخضعت للفحص في 10 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أنه ليست لديها ظروف صحية مستبطنة ولا تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • رجل في الثامنة والعشرين من العمر خضع للفحص في 10 نيسان/أبريل. وهو غير مصاب بالاعتلال، وأُبلغ عن أنه ليست لديه ظروف صحية مستبطنة ولا تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • رجل في التاسعة والخمسين من العمر خضع للفحص في 12 نيسان/أبريل. وهو غير مصاب بالاعتلال، وأُبلغ أن لديه ظروف صحية مستبطنة. كما أُبلغ عن أنه ليس له تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • رجل في الثامنة والعشرين من العمر خضع للفحص في 10 نيسان/أبريل. وقد أصيب بالاعتلال في 11 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أنه ليست لديه ظروف صحية مستبطنة ولا تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • امرأة في الخامسة والخمسين من العمر خضعت للفحص في 12 نيسان/أبريل. وكانت قد أصيبت باعتلال معتدل في 8 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أنه ليست لديها ظروف صحية مستبطنة ولا تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.
  • امرأة في الثامنة والعشرين من العمر خضعت للفحص في 10 نيسان/أبريل. وكانت قد أصيبت باعتلال معتدل في 8 نيسان/أبريل. وأُبلغ عن أنه ليست لديها ظروف صحية مستبطنة ولا تعرض للحيوانات ولا تاريخ للسفر مؤخرا.

وعلى المستوى العالمي أُخطرت منظمة الصحة العالمية منذ أيلول/سبتمبر 2012 وحتى هذا التاريخ بما مجموعه 228 حالة مؤكدة مخبرياً للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بينها 92 حالة وفاة.

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك