الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) – أحدث المعلومات

أخبار عن فاشيات الأمراض

لقد تم الإبلاغ عن التأكيد المختبري للحالات التالية من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في كل من الأردن ولبنان وهولندا والامارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية.

هولندا

في يوم 14 أيار/مايو عام 2014، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في هولندا منظمة الصحة العالمية عن أول حالة مؤكدة مختبريا من حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في هولندا. والمريض هو مواطن هولندي ذكر يبلغ من العمر 70 عاماً، لديه تاريخ سفر إلى المملكة العربية السعودية بين 26 نيسان/أبريل 2014 و 10 أيار/مايو 2014 .

ظهرت الأعراض الأولى على المريض في 1 أيار/مايو 2014 أثناء وجوده في المدينة المنورة، في المملكة العربية السعودية. ثم تم تقييم حالته في أحد أقسام رعاية الطوارئ في مكة المكرمة يوم 6 أيار/مايو، وأعطي المضادات الحيوية؛ ولم يكن لديه أعراض تنفسية أثناء وجوده في المملكة العربية السعودية. وعند عودته إلى هولندا، تدهورت حالته في 10 أيار/مايو، مع ظهور أعراض تنفسية، وأدخل المستشفى في نفس ذلك اليوم. وفي يوم 13 أيار/مايو، اتضحت إيجابية الاختبار لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. حالياً، المريض في وحدة الرعاية المركزة في حالة صحية مستقرة .

لم يبلِّغ المريض عن أي تماسّ مع الحيوانات أو استهلاك المنتجات الحيوانية النيئة. وقد بدأت جهود التعرف على المخالطين اللصيقين له، بما في ذلك المخالطين له أثناء رحلة الطيران.

الولايات المتحدة الأمريكية

في يوم 12 أيار/مايو عام 2014، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية عن الحالة الثانية المؤكدة مختبرياً بالعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الولايات المتحدة الأمريكية، لدى أحد العاملين في مجال الرعاية الصحية من الذكور في العقد الرابع من العمر، ويعيش ويعمل في مدينة جدة، المملكة العربية السعودية.

وقد سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية من جدة في 1 أيار/مايو 2014 على متن رحلات جوية تجارية عبر مطار لندن هيثرو، ثم من لندن إلى بوسطن، ماساتشوستس؛ ثم من بوسطن إلى أتلانتا، جورجيا؛ ثم من أتلانتا إلى أورلاندو بولاية فلوريدا.

وقال انه بدأ يشعر بتوعك في 1 أيار/مايو 2014 على متن الطائرة من جدة إلى لندن مع حمى طفيفة، وارتعاد، وسعال خفيف الوطأة. يوم 9 أيار/مايو عام 2014، شوهد في غرفة الطوارئ وأدخل المستشفى. والمريض في حالة مستقرة .

يواصل القسم العالمي المعني بالهجرة والحجر الصحي في المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها العمل مع الشركاء المحليين والحكوميين والدوليين، وكذلك مع شركات الطيران للحصول على قائمة بأسماء ركاب الرحلات الجوية لتساعده على التعرف على المخالطين وتحديد وجهات سفرهم وإجراء مقابلات معهم.

الأمارات العربية المتحدة

في يوم 11 أيار/مايو عام 2014، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدة تسع حالات إضافية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بين المقيمين في أبوظبي. وكان اثنان منهم من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، وواحد منهم من المواطنين العمانيين، وستة من جنسيات مختلفة ولكنهم من المقيمين في أبوظبي.

  • وكان أحد المصابين، وهو مواطن عُماني عمره 51 عاماً، ويقيم في محافظة البريمي في سلطنة عُمان، قد أصيب بحمى في 18 نيسان/أبريل عام 2014. وقد أدخل إلى المستشفى يوم 20 نيسان/أبريل عام 2014. في 23 نيسان/أبريل 2014 تبينت إيجابية الاختبار لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو معزول حاليا في المستشفى، وحالته مستقرة. وكان المريض يعاني من أمراض مصاحبة، ليس لديه تاريخ للسفر، ولا للتماس مع الحيوانات، ولا تاريخ مخالطة مع حالة مؤكدة مختبريا للإصابة بالعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وقد تم إبلاغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في سلطنة عُمان بالفعل عن هذه الحالة .
  • سيدة من العاملين في مجال الرعاية الصحية تبلغ من العمر 39 عاماً، وتقيم في أبو ظبي، وخضعت للتحري كجزء من الاستقصاءات للمخالطين للمرضى. ولم يكن لديها أية أعراض؛ وتأكدت العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بافحص المختبري في 25 نيسان/أبريل 2014، ولديها تاريخ التعرض لحالة مؤكدة من العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بها يوم 18 نيسان/ابريل عام 2014. ليس لديها أمراض مصاحبة، ليس لديها تاريخ سفر، ولا أي تماس مع الحيوانات.
  • أحد المواطنين الذكور من الإمارات العربية المتحدة، يسكن في أبوظبي، عمره 30 عاماً. أصيب في 24 نيسان/أبريل عام 2014 بسعال وضيق تنفس، ذهب إلى غرفة الطوارئ مع أن حالته مستقرة سريرياً، فعولج كمريض من مرضى العيادات الخارجية . في 25 نيسان/أبريل تبين أن اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لديه إيجابي، وهو حاليا في المستشفى في حالة عامة جيدة، وقد أبلغ عن إصابته بأمراض مصاحبة، وليس لديه تاريخ لسفر قريب العهد، ولا تاريخ لتماس مع الحيوانات، ولا تاريخ مخالطة لحالة مؤكدة مختبريا للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية .
  • أحد المواطنين الذكور من الإمارات العربية المتحدة، يسكن في أبوظبي، عمره 42 عاماً، ولم يكن يشكو من أية أعراض، وخضع لفحص التحري عن الفيروس لكونه مخالطاً للحالة الأولى في هذا الإخطار. في 25 نيسان/أبريل عام 2014، تبين أن اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لديه إيجابي، ولم يكن لديه تاريخ لسفر، ولا لتماس مع الحيوانات.
  • إحدى العاملات في مجال الرعاية الصحية تسكن في أبوظبي، عمرها 30 عاماً. كان لديها التهاب في الحلق في 15 نيسان/أبريل 2014؛ وتم أخذ عينة بلغم منها في 16 نيسان/أبريل 2014 كجزء من التحري العام للعاملين في مجال الرعاية الصحية بعد ظهور مجموعة من الحالات في المستشفى. وتبين أنها ايجابية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 17 نيسان/ أبريل 2014 وأدخلت في المستشفى في نفس اليوم. وتخرجت من المستشفى في 22 نيسان/أبريل 2014 . ليس لديها أمراض مصاحبة، ولا تاريخ سفر ذو أهمية تذكر، ولا أي تماس مع الحيوانات.
  • أحد العاملين الذكور في الرعاية الصحية، يبلغ من العمر 44 عاماً، يسكن في أبوظبي. كان لديه التهاب طفيف في الحلق بدأ في 19 نيسان/أبريل 2014. وكان لديه مخالطة مع حالة مؤكدة مختبريا للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية سبق أن تم الإبلاغ عنها إلى منظمة الصحة العالمية في 17 نيسان/أبريل عام 2014، وذلك في لقاء اجتماعي تم في 13 نيسان/أبريل. وتبين أن اختبار المريض إيجابي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في 21 نيسان/أبريل عام 2014، وأدخل المستشفى يوم 22 نيسان/أبريل عام 2014. وتخرج من المستشفى يوم 1 أيار/مايو عام 2014. وليس لديه أمراض مصاحبة، ولا تاريخ سفر يستدعي الاهتمام، ولا أي تماس مع الحيوانات.
  • أحد الموظفين الذكور الذين يعملون في المستشفى يبلغ من العمر 41 عاما يسكن في أبوظبي. ولم يكن لديه أية أعراض، ولكنه خضع لاختبار التحري عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون أن يكون لديه أي تماس أو مخالطة لأي حالة، وكان الاختبار جزءاً من التحري العام في مكان عمله. وفي 21 نيسان/أبريل تبين أن الاختبار إيجابي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وأدخل المستشفى في 22 نيسان/ابريل، وتخرج من المستشفى يوم 27 نيسان/أبريل عام 2014. وليس لديه أمراض مصاحبة، ولا تاريخ سفر يستدعي الاهتمام، ولا أي تماس مع الحيوانات.
  • أحد الموظفين الذكور الذين يعملون في المستشفى يبلغ من العمر 68 عاما يسكن في أبوظبي. ولم يكن لديه أية أعراض، ولكنه خضع لاختبار التحري عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون أن يكون لديه أي تماس أو مخالطة لأي حالة، وكان الاختبار جزءاً من التحري العام في مكان عمله. وفي 23 نيسان/أبريل تبين أن الاختبار إيجابي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وأدخل المستشفى في 24 نيسان/ابريل لعزله، وتخرج من المستشفى يوم 30 نيسان/أبريل عام 2014. وقد أبلغ عن إصابته بأمراض مصاحبة، ولا تاريخ سفر يستدعي الاهتمام، ولا أي تماس مع الحيوانات.
  • أحد الموظفين الذكور الذين يعملون في المستشفى يبلغ من العمر 45 عاما يسكن في أبوظبي. ولم يكن لديه أية أعراض، ولكنه خضع لاختبار التحري عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون أن يكون لديه أي تماس أو مخالطة لأي حالة، وكان الاختبار جزءاً من التحري العام في مكان عمله. وفي 26 نيسان/أبريل تبين أن الاختبار إيجابي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وأدخل المستشفى في نفس اليوم لعزله، وتخرج من المستشفى يوم 1 أيار/مايو عام 2014. وليس لديه أمراض مصاحبة، ولا تاريخ سفر يستدعي الاهتمام، ولا أي تماس مع الحيوانات.

يوم 8 مايو عام 2014، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في دولة الإمارات العربية المتحدةعن أربع حالات إضافية مؤكدة مختبريا من العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية .

  • أحد عمال البناء الذكور المغتربين يبلغ من العمر 37 عاماً، ويسكن في أبوظبي، شكا من المرض في 23 نيسان/أبريل عام 2014، وأدخل المستشفى في 29 نيسان/أبريل 2014، تبين أن اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية إيجابي يوم 1 أيار/مايو عام 2014 وهو حاليا في وحدة الرعاية المركزة في حالة حرجة لكنها مستقرة. وتفيد التقارير أنه ليس لديه أمراض مصاحبة، ولا تاريخ للسفر، ولا أي مخالطة لحالات بشرية مؤكدة مختبريا أو تماس مع الحيوانات.
  • مسؤولة إدارية أنثى تبلغ من العمر 38 عاما في تعمل عيادة صحية في أبوظبي، شعرت بالمرض في 20 نيسان/أبريل عام 2014. وأدخلت إلى المستشفى في 26 نيسان/أبريل عام 2014. كانت نتائج الفحوص المختبرية الأولية سلبية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ولكن إجراء اختبار للمتابعة في 27 نيسان/أبريل 2014 تحولت إلى الإيجابية في 1 أيار/مايو عام 2014. وحاليا، المريضة في وحدة الرعاية المركزة في حالة حرجة لكنها مستقرة. لديها العديد من الأمراض المصاحبة ، ولكن ليس لديها تاريخ للسفر، ولا مخالطة لحالة مؤكدة مختبرياً ولا تماس مع الحيوانات ، ولا تاريخ استهلاك حليب الإبل النيء.
  • رجل ذكر من المغتربين يبلغ من العمر 61 عاما ويملك محلاً للخياطة ويسكن في أبوظبي. أدخل المستشفى منذ 18 آذار/مارس 2014 لإصابته بحالة الرجفان الأذيني والمرض الرئوي الانسدادي المزمن، وقد تبين من اختبار العينات التي أخذت منه في 29 نيسان/أبريل عام 2014 وأرسلت إلى المختبر أنها ايجابية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في يوم 1 أيار/مايو عام 2014. وهو حاليا في وحدة الرعاية المركزة في حالة حرجة لكنها مستقرة. ولم يبلغ عن تاريخ للسفر، ولا لمخالطة حالة مؤكدة مختبرياً، ولا تماس مع الحيوانات، ولا تاريخ استهلاك حليب الإبل النيء.
  • سيدة تبلغ من العمر 34 عاما من المغتربات اللواتي يقمن في أبوظبي. لم يكن لديها أية أعراض. وتم اكتشاف حالتها من خلال الفحص الجماعي في مكان عملها دون أن تكون قد خالطت أي حالة معروفة. تم جمع العينات في 29 نيسان/أبريل عام 2014 وأرسلت إلى المختبر فجاءت النتيجة ايجابية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يوم 1 أيار/مايو عام 2014. ليس لديها أمراض مصاحبة، ولا تاريخ للسفر، ولا أي مخالطة لحالات بشرية مؤكدة مختبريا، ولا أي تماس مع الحيوانات. وهي نباتية ولا تأكل إلا منتجات الألبان المبسترة .

أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الإمارات العربية المتحدة عن حالة واحدة إضافية لم يبلغ عنها سابقا لمنظمة الصحة العالمية، وذلك في 8 نيسان/أبريل 2014، وهي:

  • أحد الذكور الموظفين في المزارع، يبلغ من العمر 59 عاما ويسكن في أبوظبي. بدأ ظهور الأعراض عليه في 28 آذار/مارس 2014 على شكل حمى، وفي يوم 30 آذار/مارس عام 2014، تم قبوله في المستشفى، وكان يعالج في وحدة الرعاية المركزة . في 3 نيسان/أبريل عام 2014، تأكدت إصابته مختبرياً بالعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. وقد أبلغ عن أنه خالط حالة مؤكدة مختبرياً بأنها إيجابية لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية .

واصلت سلطات الصحة العامة تنفيذ اقتفاء أثر المخالطين و الاستقصاء الوبائي. وسوف ترسل المعلومات حول التطورات الأخرى عندما تكون متاحة .

الأردن

في 11 أيار/مايو 2014، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في الأردن منظمة الصحة العالمية بحالة إضافية من العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

والحالة هي لرجل من العاملين في مجال الرعاية الصحية الأولية، يبلغ من العمر 50 عاماً ويحمل الجنسية الأردنية، وأصيب في 7 أيار/مايو 2014 بأعراض المرض، وساءت حالته في 10 أيار/مايو 2014 وشخص لديه التهاب رئوي بعد إجراء صورة صدر شعاعية له، وأدخل المستشفى في نفس اليوم، وتبين إن اختبار فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية لديه إيجابي، ولديه تاريخ مخالطة حالة إيجابية للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهو الآن في حالة مستقرة، وقد أبلغ عن أنه ليس لديه تاريخ للسفر، ولا للتماس مع الحيوانات.

وتتواصل الجهود في اقتفاء أثر أعضاء الأسرة و24 من العاملين في مجال الرعاية الصحية وإجراء الاختبارات لكشف العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بينهم .

لبنان

في 8 أيار/مايو 2014 ، أبلغ المسؤول الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في لبنان عن أول حالة مؤكدة مختبريا لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

في 22 نيسان/أبريل عام 2014، اشتكى أحد الذكور العاملين في مجال الرعاية الصحية، ويبلغ من العمر 60 عاما ويحمل الجنسية اللبنانية، من حمى مرتفعة. وفي 27 نيسان/أبريل عام 2014، شخصت إصابته بالتهاب رئوي وأدخل إلى المستشفى يوم 30 نيسان/أبريل عام 2014. وقد شملت الأعراض التي ظهرت عليه الحمى وضيق النفس وسعال منتج للبلغم. وفي 2 أيار/مايو 2014 تبين أن الفحص المختبري إيجابي لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وقد أبلغ عن عدم وجود أمراض مصاحبة لديه. وكان في حالة مستقرة في المستشفى وتخرج منها في 7 أيار/مايو 2014 .

كما أبلغ المريض بأنه لم يكن لديه أي مخالطة لحالة مؤكدة مختبريا للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو للتماس مع الحيوانات، و ليس لديه تاريخ لاستهلاك حليب الإبل النيء، ولم يبلغ عن أي تاريخ للسفر خلال فترة 14 يوما سبقت ظهور الأعراض.

ومن المعروف أن المريض يسافر إلى جميع أنحاء منطقة الخليج ، وخاصة الكويت والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة؛ وتتواصل التحقيقات في تاريخ سفر المريض. وكانت أحدث أسفاره قبل خمسة أسابيع من بدء ظهور الأعراض إلى الإمارات العربية المتحدة، وقبل ثمانية أسابيع من بدء ظهور الأعراض إلى جدة، حيث زار أحد المستشفيات التي تواجه تصاعدا في حالات العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وعلى الصعيد العالمي، فقد تم الإبلاغ رسمياً إلى منظمة الصحة العالمية عن 572 حالة مؤكدة مختبريا من العدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، بما في ذلك 173 حالة وفاة. ويشمل المجموع العالمي كل من الحالات المبلغ عنها في هذا التحديث (وهي 18 حالة) ، بالإضافة إلى 58 حالة مؤكدة مختبرياً، وأبلغت رسمياً إلى منظمة الصحة العالمية من المملكة العربية السعودية في الفترة ما بين 5 و 9 أيار/مايو. وتعمل منظمة الصحة العالمية مع المملكة العربية السعودية للحصول على معلومات إضافية عن هذه الحالات، وسوف تقدم المزيد من التحديثات في أقرب وقت ممكن .

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتكتسي تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها أهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. وينبغي لمرافق الرعاية الصحية التي تقدم الرعاية إلى المرضى الذين يشتبه في عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به أن تتخذ التدابير الملائمة لتقليل خطر انتقال الفيروس من المرضى المصابين بالعدوى إلى مرضى آخرين وإلى العاملين في مجال الرعاية الصحية والزائرين. وينبغي تثقيف العاملين في مجال الرعاية الصحية وتدريبهم وتجديد معلوماتهم لاكتساب المهارات في مجال الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها.

ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن بعضهم يظهر أعراضاً خفيفة أو غير عادية. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم في إطار كل ممارسات العمل وباستمرار.

وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص تحتمل عدواهم بفيروس كورونا أو تؤكد عدواهم به وتدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

وينبغي تدبير المرضى باعتبارهم مصابين محتملين بالعدوى عندما تشير الدلائل السريرية والوبائية إشارة واضحة إلى جود العدوى بفيروس كورونا حتى لو كشف اختبار أولي معتمد على مسحة بلعومية أنفية عن نتيجة سلبية. وينبغي تكرار الاختبارات عندما تكون نتيجة الاختبار الأولي سلبية بتفضيل أخذ العينات من المسالك التنفسية السفلية.

وننصح مقدمي خدمات الرعاية الصحية بتوخي الحذر. وينبغي إخضاع المسافرين العائدين حديثاً من الشرق الأوسط الذين تظهر عليهم آثار الإصابة بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة لفحص فيروس كورونا عملاً بتوصيات الترصد الحالية.

ونذكَّر جميع الدول الأعضاء بتقييم أي حالة جديدة للعدوى بفيروس كورونا وإخطار المنظمة بها على وجه السرعة إضافة إلى توفير المعلومات عن حالات التعرض المحتملة المؤدية إلى العدوى ووصف للمسار السريري. وينبغي بدء تقصي مصدر التعرض بسرعة لتحديد نمط التعرض للإصابة قصد الوقاية من مواصلة انتقال الفيروس.

وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالحيوانات عند زيارة المزارع أو الحظائر التي تفيد المعلومات باحتمال سريان الفيروس فيها. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة واتباع ممارسات النظافة الغذائية.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.