الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 – المعلومات المستجدة

أخبار عن فاشيات الأمراض

في 4 حزيران/ يونيو 2014، قامت اللجنة الوطنية للصحة وتنظيم الأسرة (NHFPC) في الصين بإخطار منظمة الصحة العالمية بوقوع 4 حالات إضافية من حالات العدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A (H7N9 مثبتة مختبريا.

وترد فيما يلي تفاصيل هذه الحالات:

  • رجل يبلغ من العمر 61 عاما من مدينة يانتاي في مقاطعة شاندونج، وقد أصيب بالمرض في 6 أيار/ مايو ومن ثم أدخل المستشفى في 10 أيار/ مايو ثم ما لبث أن لقى حتفه هناك. وقد تعرض المريض للدواجن الحية. وهو والد الرجل المشار إليه أدناه والذي يبلغ من العمر 33 عاما.
  • رجل من مدينة يانتاي في مقاطعة شاندونج، يبلغ من العمر 33 عاماً وقد أصيب بالمرض في 16 أيار/ مايو وأدخل المستشفى في اليوم نفسه. وقد كان يعاني من أعراض طفيفة للمرض. وهو لم يتعرض للدواجن الحية، ولكنه أبن الرجل المشار إليه أعلاه والذي يبلغ من العمر 61 عاماً، وقد كان يعيش مع والده ويرعاه اثناء فترة مكوثه في المستشفى.
  • رجل يبلغ من العمر 51 عاما من مدينة هوواينان في مقاطعة جيانجسو، وقد أصيب بالمرض في 17 أيار/ مايو وأدخل المستشفى في 25 أيار/ مايو. وهو الآن في حالة خطيرة. وهو لم يسبق له التعرض للدواجن الحية.
  • سيدة تبلغ من العمر 51 عاما من مدينة شانجزو بمقاطعة جيانجسو، أصيبت بالمرض في 22 أيار/ مايو وأدخلت المستشفى في 27 أيار/ مايو وهي الآن في حالة خطيرة. وهي لم يسبق لها التعرض للدواجن الحية.

واتخذت الحكومة الصينية تدابير الترصد والمكافحة التالية:

  • تعزيز الترصد وتحليل الوضع؛
  • تدعيم التدبير العلاجي للحالات وعلاجها؛
  • تنظيم أنشطة إبلاغ الجمهور بالمخاطر ونشر المعلومات.

حالات بشرية متفرقة

لم يتغير التقييم العام للمخاطر.

يبين التقرير السابق بشأن الكشف عن فيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 لدى الدواجن الحية المصدرة من الصين القارية إلى منطقة هونغ كونغ الصينية الإدارية الخاصة احتمال انتشار الفيروس عبر تحركات الدواجن الحية وليس هناك ما يدل الآن على حدوث انتشار أنفلونزا الطيور (A(H7N9 على الصعيد الدولي. وعلى الرغم من ذلك، لا بد من مواصلة الترصد لأن العدوى بالفيروس لا تظهر علامات المرض لدى الدواجن.

ويُتوقع ظهور حالات متفرقة أخرى للعدوى البشرية بفيروس أنفلونزا الطيور (A(H7N9 في المناطق المتضررة وربما في المناطق المجاورة.

وإذا سافر الأشخاص المصابون بالعدوى من المناطق المتضررة على الصعيد الدولي، فيمكن الكشف عن حالة عدواهم في بلد آخر لدى وصولهم إليه أو بعد ذلك. وفي حال حدوث ذلك، فمن المستبعد أن ينتشر الفيروس على المستوى المجتمعي لأنه غير قادر على الانتقال بسهولة بين البشر. وما لم يتكيف الفيروس لانتقاله الفعال بين البشر، فإن مستوى خطر تواصل انتشار فيروس H7N9 على الصعيد الدولي عبر المسافرين يكون منخفضاً.

نصائح منظمة الصحة العالمية

توصي المنظمة المسافرين إلى بلدان من المعلوم حدوث فاشيات أنفلونزا الطيور فيها بضرورة تجنب مزارع الدواجن أو الاحتكاك بالحيوانات في أسواق الطيور الحية أو دخول أماكن يحتمل ذبح الدواجن فيها أو لمس أي مواضع يبدو أنها ملوثة ببراز الدواجن أو حيوانات أخرى. كما ينبغي للمسافرين أن يغسلوا أياديهم مراراً وتكراراً بالماء والصابون ويتبعوا ممارسات سليمة للحفاظ على سلامة الأغذية ونظافتها.

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

وينبغي كالمعتاد أن يؤخذ في الاعتبار تشخيص للعدوى بفيروس أنفلونزا الطيور لدى أفراد يظهرون أعراض أمراض تنفسية حادة وخيمة خلال سفرهم أو فور عودتهم من منطقة تكون أنفلونزا الطيور موضع قلق فيها.

وتشجع المنظمة البلدان على مواصلة تعزيز ترصد الأنفلونزا، بما في ذلك ترصد الأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة والحذر في استعراض أي أنماط غير عادية بهدف ضمان الإبلاغ عن حالات العدوى البشرية بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) والمواظبة على اتخاذ إجراءات وطنية للتأهب في مجال الصحة.

شارك