الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) - أحدث المعلومات

أخبار فاشيات الأمراض
2 تموز/يوليو 2014

في 25 حزيران/ يونيو 2014، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية إيران الإسلامية منظمة الصحة العالمية عن حالتين إضافيتين للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية مؤكدتين مختبرياً. وفي الفترة من 25 إلى 27 حزيران/يونيو 2014، أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في المملكة العربية السعودية عن تشخيص ثلاث حالات إضافية للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وفيما يلي تفاصيل الحالة التي ظهرت في جمهورية إيران الإسلامية

وتخص الحالة أحد العاملين الوطنيين في مجال الرعاية الصحية والمقيمين في مقاطعة كرمان في جنوب شرق إيران، ويبلغ من العمر 44 عاماً. وقد ظهرت لديه أعراض طفيفة مشابهه للأنفلونزا في 6 حزيران/ يونيو 2014. ثم ما لبثت حالته أن تدهورت وظهر لديه ضيق النفس، دخل المستشفى في 17 حزيران/ يونيو 2014. وأُخذت عينة من المريض في 17 حزيران/ يونيو2014 وكانت نتيجة الاختبار الذي أُجري في بادئ الأمر في 18 حزيران/ يونية2014 سلبية بالنسبة إلى فيروس كورونا. ولكن استمرت حالة المريض في التدهور ونقل إلى وحدة الرعاية المركزة (ICU) في 19 حزيران /يونيو عام 2014. وتم جمع عينات إضافية في ذلك اليوم وجاءت نتيجتها ايجابية لفيروس كورونا في يوم 20 حزيران/يونيو عام 2014.

والمريض حاليا في حالة عزل ووضع على الجهاز التنفسي للضغط السلبي في وحدة العناية المركزة. وهو لم يسبق له السفر أو مخالطة الحيوانات أو استهلاك منتجات الإبل غير المعالجة في ال 14 يوما التي سبقت بداية ظهور الأعراض. وذكر انه لديه علة أخرى مصاحبة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه لم يخالط أي حالة مؤكدة مختبريا من حالات الكورونا؛ ومع ذلك، فقد أفادت التقارير أنه كان على اتصال وثيق مع مريض شخصت حالته بعدوى تنفسية حادة وخيمة في 26 أيار/مايو 2014 في نفس المستشفى الذي كان يعمل فيه. وهو الآن في حالة صحية مستقرة.

وقد سبق للمريض المصاب بالعدوى التنفسية الحادة الوخيمة السفر إلى المملكة العربية السعودية لأداء العمرة في الفترة ما بين 5 و 15 أيار/مايو 2014، وشخصت حالته بالإصابة بمرض تنفسي حاد في 17 أيار/ مايو 2014، وأدخل المستشفى في ذات اليوم. وقد تم أخذ العينات منه في 22 أيار/ مايو 2014 حيث جاءت النتيجة سلبية للإصابة بالإنفلونزا وفيروس كورونا في 24 أيار/ مايو 2014. وقد تم نقله إلى وحدة العناية المركزة في 26 أيار/ مايو 2014 حيث تم غرز الأنابيب له. ثم ما لبث أن لقى حتفه في 30 أيار/ مايو 2014. وتعكف السلطات الصحية في المقاطعة على تقصي حالة المخالطين له سواء من العاملين في مجال الرعاية الصحية أو أفراد أسرته، وسيتم عرض المزيد من المعلومات حال توفرها.

وفيما يلي تفاصيل حالتين من الحالات الثلاث التي أبلغت عنها المملكة العربية السعودية في 25 حزيران/ يونيو:

حالة لمقيم في مدينة الرياض، بإقليم الرياض من غير المواطنين. وهو ويبلغ من العمر 46 عاما، ويعمل في مجال البناء. فقد ظهر لديه السعال والحمى في 21 حزيران/يونيو 2014. وقدم إلى المستشفى في 24 حزيران/يونيو 2014 حيث أظهرت الأشعة السينية على الصدر إصابته بالتهاب رئوي. ومن ثم فقد أدخل المستشفى في ذات اليوم. وقد أثبت اختبار العينة التي أخذت منه في نفس التاريخ، أنها إيجابية لفيروس كورونا. وكشفت التقارير عن أنه يعاني من حالة مرضية مصاحبة. وتشير التقارير إلى أنه لم يخالط أي حالات كورونا مؤكدة مختبريا، ولم يخالط الحيوانات. وأفادت التقارير أيضا أنه لم يؤد العمرة أو يلتمس الرعاية الصحية أو يتناول منتجات الإبل في ال 14 يوما التي سبقت بداية ظهور الأعراض. وهو الآن في حالة مستقرة في المستشفى.

حالة لمواطن كبير السن ومتقاعد. وهو يقيم في مدينة جدة، بإقليم مكة. ويبلغ من العمر 57 عاما. وقد ظهر لديه أعراض تنفسية وحمى في 13 حزيران/يونيو 2014. وقدم إلى المستشفى في 21 حزيران/يونيو 2014 حيث أظهرت الأشعة السينية على الصدر إصابته بالتهاب رئوي. ومن ثم فقد أدخل المستشفى في ذات اليوم. وقد أثبت اختبار العينة التي أخذت منه في 23 حزيران/ يونيو 2014، أنها إيجابية لفيروس كورونا. وكشفت التقارير عن أنه يعاني من حالة مرضية مصاحبة. كما تشير التقارير إلى أنه لم يسبق له مخالطة أي حالات كورونا مؤكدة مختبريا، أو الحيوانات. وأفادت التقارير أيضا أنه لم يؤد العمرة أو يلتمس الرعاية الصحية أو يتناول منتجات الإبل في ال 14 يوما التي سبقت ظهور الأعراض. وهو الآن في حالة مستقرة في المستشفى.

وفيما يلي تفاصيل الحالة الثالثة التي تم الإبلاغ عنها في المملكة العربية السعودية في 27 حزيران/ يونيو:

والحالة لمزارع من غير المواطنين المحليين، يبلغ من العمر 58 عاما، ويعمل ويعيش في مزرعة جنوب مدينة بيشة، إقليم بيشة. وقد بدأت لديه أعراض المرض بالسعال والحمى يوم 15 حزيران/يونيو عام 2014. وقدم إلى المستشفى في مدينة بيشة يوم 22 حزيران/يونيو عام 2014 حيث أدخل المستشفى في ذات اليوم بعد تشخيص حالته بالتهاب رئوي مكتسب من المجتمع. وقد أثبت اختبار العينة التي أخذت منه في 24 حزيران/ يونيو 2014، أنها إيجابية لفيروس كورونا. وكشفت التقارير عن أنه لا يعاني من أية حالة مرضية مصاحبة. كما تشير التقارير إلى أنه لم يسبق له مخالطة أي حالات كورونا مؤكدة مختبريا، أو حيوانات. وقد أشار إلى عدم وجود أي حيوانات بما فيها الإبل في المزرعة التي يعمل بها. وأفادت التقارير أيضا أنه لم يؤد العمرة أو يلتمس الرعاية الصحية أو يتناول منتجات الإبل في ال 14 يوما التي سبقت بداية ظهور الأعراض. وهو الآن في حالة حرجة وتم نقله إلى وحدة العناية المركزة يوم 27 تموز/يوليو عام 2014. وفي نفس اليوم، تم نقله إلى مركز في جدة لإجراء أكسجة غشائية خارج الجسم.

يتواصل فحص ومتابعة جميع هذه الحالات وسيتم الإعلان عن المزيد من المعلومات حال توفرها.

وعلى الصعيد العالمي، تم إبلاغ المنظمة رسميا عن 824 حالة مؤكدة مختبريا من حالات العدوى بفيروس الكورونا ، بما في ذلك ما لا يقل عن 286 حالة وفاة ذات صلة بهذا الفيروس .

نصائح المنظمة

استناداً إلى الوضع الحالي والمعلومات المتاحة، تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على مواصلة ترصدها للأمراض التنفسية الحادة الوخيمة وتوخي الدقة في استعراض أي أنماط غير عادية.

وتحظى تدابير الوقاية من حالات العدوى ومكافحتها بأهمية حاسمة للوقاية من احتمال انتشار فيروس كورونا في مرافق الرعاية الصحية. ولا يمكن دوماً التعرف على المرضى المصابين بفيروس كورونا في وقت مبكر لأن الأعراض الأولى لفيروس كورونا شأنه شأن سائر أنواع العدوى التنفسية تكون غير محددة. ولهذا السبب، من المهم أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية تدابير احتياطية معيارية بصورة متسقة إزاء جميع المرضى بصرف النظر عن التشخيص الصادر بشأنهم. وينبغي اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من القطيرات إضافة إلى التدابير الاحتياطية المعيارية عند تقديم الرعاية إلى جميع المرضى الذين يظهرون أعراض الإصابة بمرض تنفسي حاد. وينبغي علاوة على ذلك اتخاذ تدابير احتياطية للوقاية من الاحتكاك وحماية العين عند تقديم الرعاية إلى أشخاص يحتمل أو من المؤكد عدواهم بفيروس كورونا ؛ وينبغي كذلك تنفيذ تدابير احتياطية للوقاية من العدوى المنقولة بالهواء لدى اعتماد إجراءات مولدة للرذاذ.

ولحين فهم المزيد من الحقائق عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فإن المصابين بمرض السكري، والفشل الكلوي، وأمراض الرئة المزمنة، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة، سيكونون معرضين بشكل كبير للعدوى بفيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. ومن ثم، ينبغي أن يتفادى هؤلاء الأفراد الاتصال الوثيق مع الحيوانات، ولاسيما الجمال، عند زيارة المزارع والأسواق، أو مناطق الحظائر المعروفة باحتمال انتشار الفيروس فيها. ويتعين الالتزام بتدابير النظافة العامة مثل غسل الأيدي بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعدها، وتجنب ملامسة الحيوانات المريضة.

ويتعين مراعاة ممارسات النظافة الغذائية. كما يتعين على الأفراد تفادي شرب لبن الإبل غير المعالج أو بولها، أو تناول اللحوم التي لم يتم طهيها بشكل جيد

ولا توصي المنظمة بإجراء تحريات خاصة في نقاط الدخول فيما يتصل بهذا الحدث ولا توصي في الوقت الحالي بفرض أي قيود على السفر أو التجارة.

شارك