الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) - أحدث المعلومات

أخبار فاشيات الأمراض
23 تموز/يوليو 2014

12 تموز/ يوليو 2014 – أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية في جمهورية إيران الإسلامية منظمة الصحة العالمية بحالة أخرى مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا).

والمريضة المصابة بالحالة سيدة عمرها 67 عاماً من محافظة كرمان. وقد كانت المصابة تعاني من مرض الانسداد الرئوي المزمن، ونُقِلت الى المستشفى يوم 6 حزيران/ يونيو 2014 بسبب تفاقم معاناتها من المرض المذكور وخُرِّجت منها يوم 14 حزيران/ يونيو لتواصل العلاج في منزلها. وقد كانت في حالة مستقرة حتى بدت عليها أعراض الإصابة بمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (السارس)، وأُدخِلت المستشفى مجدّداً في 25 حزيران/ يونيو 2014. وفي 5 تموز/ يوليو 2014 تأكدت مختبرياً إصابتها بفيروس كورونا وفارقت الحياة على أثرها في اليوم نفسه. ولم يسبق للمريضة أن سافرت أو عُرِف عنها أنها خالطت الحيوانات أو تناولت المنتجات النيئة لحليب الإبل في الأيام التي سبقت إصابتها بالاعتلال والبالغة 14 يوماً. كما لم يُعرف عنها أنها خالطت حالة أُبلِغ عنها سابقاً مصابة بعدوى فيروس كورونا، ولكنها خالطت أثناء إدخالها المستشفى أول مرة مخالطة حميمة مريضاً آخر مصاباً بعدوى الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم.

ويتواصل فحص المخالطين الموجودين في مرفق الرعاية الصحية وأفراد أسرة الحالة المصابة بعدوى الفيروس.

وإضافة إلى ذلك، أبلغت المملكة العربية السعودية عن وقوع 3 وفيات فيما بين حالات أُبلِغ عنها سابقاً بأنها مصابة بعدوى فيروس كورونا.

وقد أُبلِغت المنظمة رسمياً بوقوع 837 حالة مؤكدة مختبرياً للإصابة بعدوى فيروس كورونا في العالم، منها 291 حالة وفاة على الأقل سببها الفيروس.

نصيحة المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة الوخيمة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرزاز إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي جيداً.

ولا تنصح المنظمة بأي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أية قيود على السفر أو التجارة.

شارك