الإنذار والاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أحدث المعلومات عن شلل الأطفال في وسط أفريقيا

أخبار عن فاشية المرض
25 حزيران/يونيو 2014

في 17 آذار/ مارس 2014 رفعت منظمة الصحة العالمية درجة تقديرها لخطر الانتشار الدولي لشلل الأطفال في وسط أفريقيا ولاسيما في الكاميرون إلى مرتفع للغاية. فظهور حالة وفادة جديدة من غينيا الاستوائية يشير إلى أن خطر الانتشار الدولي من وسط أفريقيا لايزال مرتفعا للغاية. وفي يوم 18 حزيران/يونيو 2014، أبلغت البرازيل عن اكتشاف فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 (WPV1) في عينة من مياه الصرف الصحي تم جمعها في آذار/مارس 2014 في مطار فيراكوبوس الدولي، في ولاية ساو باولو. ويشير التسلسل الجيني إلى أن هذا الفيروس يرتبط ارتباطا وثيقا بالفيروس الذي ينتشر في غينيا الاستوائية.

وقد تم الإبلاغ عن أربع حالات من فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 (WPV1) في غينيا الاستوائية في عام 2014. وبدأ الشلل لدى الحالة الدالة في 28 كانون الثاني/ يناير 2014. وهي أول حالة يتم الإبلاغ عنها منذ عام 1999؛ وقد وقعت أخر حالة في البلاد في 3 نيسان/أبريل 2014. ويشير التسلسل الجيني إلى أن هذه الحالات ترتبط بفاشية فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1 الجارية في الكاميرون (وقد وقعت أخر حالة في الكاميرون في 31 كانون الأول/يناير 2014). وتعكف غينيا الاستوائية على تنفيذ أنشطة الاستجابة لمقتضيات الفاشية، من خلال ثلاثة أيام وطنية للتمنيع باستخدام لقاح شلل الأطفال الفموي الثنائي التكافؤ (OPV) في نيسان/ أبريل، وأيار/مايو، وهنالك خطط لإجراء المزيد من الأيام الوطنية للتمنيع في شهري تموز/يوليو وأب/أغسطس. وتعتبر الأيام الوطنية للتمنيع ضرورية لوقف تفشي المرض حيث يقدر أن 40٪ من الأطفال قد تم تحصينهم تماما ضد شلل الأطفال من خلال برنامج التمنيع الروتيني في البلاد.

ولم يصب أي أحد في البرازيل بالشلل بسبب الفيروس، كما لا يوجد دليل على انتقال الفيروس بين السكان في ذلك البلد. ويشير حدث الوفادة التي وقعت في البرازيل إلى أن جميع أقاليم العالم ستظل معرضة لخطر الإصابة بفيروس شلل الأطفال البري إلى أن يتم القضاء على شلل الأطفال تماماً على الصعيد العالمي. ومن المهم أن يقوم جميع البلدان، ولا سيما تلك التي يكثر فيها السفر والاتصال مع البلدان والمناطق المتضررة من شلل الأطفال، بتعزيز سبل ترصد فيروس شلل الأطفال (خاصة من خلال الكشف عن الشلل الرخو الحاد أو الحالات المصابة به) وتحريه بغية الكشف سريعا عن أي وفادة جديدة للفيروس وتيسير الاستجابة السريعة لها. وينبغي الحفاظ على تغطية روتينية بالتمنيع عالية وموحدة على مستوى المنطقة للحد من عواقب ظهور أي وفادة جديدة للفيروس.

إن تحليل مستويات الحصانة في وسط أفريقيا كشف عن ثغرات مهمة في معظم البلدان في عام 2014، مما حفز على إجراء حملات تحصين ضد شلل الأطفال على نطاق واسع في المنطقة. وفي الغابون، تم إجراء حملة للتمنيع على مستوى البلد برمته في حزيران/ يونيو (ومن المنتظر إجراء جولة أخرى في شهر تموز/يوليو)، وفي جمهورية الكونغو، تم إجراء نشاط تمنيعي على مستوى البلد بأكمله في أيار/مايو (ومن الزمع إجراء جولة أخرى في حزيران/ يونيو). وتم أجراء حملات التطعيم ضد شلل الأطفال حيثما أمكن ذلك في جمهورية أفريقيا الوسطى (من أيار/مايو حتى حزيران/يونيو)، ومن المزمع إجراء جولة أخرى في تموز/ يوليو في المناطق التي يمكن الوصول إليها.

ملاحظات منظمة الصحة العالمية

لا يوجد دليل على تعرض البرازيل لمعاودة ظهور فيروس شلل الطفال الذي تعود أصوله إلى غينيا الاستوائية والذي تم اكتشافه في عينة مياه الصرف الصحي التي تم جمعها من ولاية ساو باولو في أذار/ مارس 2014؛ ولا يوجد حتى الآن دليل على انتقال الفيروس في البرازيل عقب التعرض له.

ونظرا لارتفاع مستويات مناعة السكان في البرازيل والتي انعكست على ارتفاع معدلات التغطية بالتمنيع الروتيني ( أكثر من 95%)، وتنفيذ حملات التمنيع الدورية، وأنه لا يوجد دليل حتى الآن على انتقال فيروس شلل الأطفال البري من النمط 1، والاستجابة التي يجري تنفيذها ، فإن منظمة الصحة العالمية (WHO) قد خفضت من تقييمها لخطر انتشار هذا الفيروس داخل البرازيل أو منها.

توصيات منظمة الصحة العالمية الخاصة بالسفر

توصي وحدة السفر الدولي والصحة في منظمة الصحة العالمية بالتطعيم الكامل ضد شلل الأطفال لجميع المسافرين من المناطق المتأثرة بشلل الأطفال وإليها.

شارك