التأهب والاستجابة للطوارئ

فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية – المملكة العربية السعودية

أخبار فاشيات الأمراض
31 تشرين الأول/أكتوبر 2016

أبلغ مركز الاتصال الوطني المعني باللوائح الصحية الدولية بالمملكة العربية السعودية منظمة الصحة العالمية (المنظمة) في الفترة الواقعة بين 16 أيلول/ سبتمبر و10 تشرين الأول/ أكتوبر 2016 بوقوع سبع (7) حالات أخرى للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا)، منها حالة واحدة أودت بحياة المصاب بها.

تفاصيل الحالات

  • أبدى شاب عمره 28 عاماً غير مواطن يعيش في مدينة حائل، منطقة حائل، أعراض الإصابة بالمرض في 5 تشرين الأول/ أكتوبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 8 من الشهر نفسه. وثبت من فحص الشاب الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه.
  • أظهرت مواطنة تبلغ من العمر 51 عاماً من مدينة الخرج، منطقة العاصمة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 22 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 27 من الشهر ذاته. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 29 من الشهر المذكور. وسبق للمرأة أن خالطت الإبل في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها، وهي ترقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى. وقد أُبلِغت وزارة الصحة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أبدى مواطن عمره 52 عاماً يعيش في مدينة وادي الدواسر، منطقة العاصمة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 12 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 19 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا يوم 22 من الشهر المذكور. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان الرجل قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في وضع خطر عقب إدخاله إلى وحدة العناية المركزة ولكن جسمه غير موصول بأجهزة التهوية الميكانيكية.
  • أظهر رجل غير مواطن يبلغ من العمر 43 عاماً يعيش في العاصمة الرياض، منطقة العاصمة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 15 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 22 من الشهر ذاته. وثبت من فحص المريض الذي لا يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى فيروس كورونا في اليوم نفسه. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان الرجل قد تعرض سابقاً لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه، وهو يرقد حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى.
  • أبدت مواطنة مسنّة عمرها 78 عاماً تعيش في مدينة سكاكا، منطقة الجوف، أعراض الإصابة بالمرض في 16 أيلول/ سبتمبر وأُدخِلت إلى المستشفى يوم 18 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريضة التي تعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنها مصابة بعدوى الفيروس يوم 20 من الشهر المذكور. وسبق للمرأة أن خالطت الإبل واستهلكت حليب النوق الطازج في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليها. وترقد المريضة حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى، وقد أُبلِغت وزارة الصحة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أظهر مواطن يبلغ من العمر 50 عاماً يعيش في مدينة الشقراء، منطقة العاصمة الرياض، أعراض الإصابة بالمرض في 11 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 15 من الشهر نفسه. وثبت من فحص المريض الذي يعاني من حالات مراضة مصاحبة، أنه مصاب بعدوى الفيروس في اليوم التالي. وسبق للرجل أن خالط الإبل واستهلك حليب النوق الطازج في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. ويرقد المريض حالياً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى، وقد أُبلِغت وزارة الصحة بالحالة ويتواصل التحقيق في مدى علاقتها بالإبل.
  • أبدى مواطن مسنّ عمره 70 عاماً يعيش في مدينة حائل، منطقة حائل، أعراض الإصابة بالمرض في 8 أيلول/ سبتمبر وأُدخِل إلى المستشفى يوم 13 من الشهر نفسه. وثبت من فحص الرجل الذي كان يعاني من حالات مراضة مصاحبة أنه مصاب بعدوى الفيروس يوم 15 من الشهر المذكور. ويتواصل التحقيق فيما إذا كان قد تعرض لأية عوامل خطر معروفة في الأيام الأربعة عشر التي سبقت ظهور أعراض المرض عليه. وكان المريض راقداً في وضع مستقر بردهة عزل المرضى المزوّدة بأجهزة حصر تدوير الهواء في محيطها منعاً لانتشار العدوى، ولكن حالته الصحية ساءت وفارق الحياة يوم 27 أيلول/ سبتمبر 2016.

ويتواصل تتبع مخالطي تلك الحالات من أفراد الأسر وكادر موظفي الرعاية الصحية.

وقد أُبلِغت المنظمة منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2012 بنحو 813 1 حالة مؤكدة مختبرياً في العالم للإصابة بعدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، منها 645 حالة وفاة نجمت عن الفيروس على أقل تقدير.

تقدير المنظمة للمخاطر

إن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يتسبب في حالات عدوى وخيمة يترتب عليها معدل وفيات مرتفع، وثبتت قدرته على الانتقال بين البشر. وحتى الآن انتقل المرض بين البشر أساساً في بيئات الرعاية الصحية.

ولا يؤدي الإخطار بحالات إضافية إلى تغيير التقدير العام للمخاطر. وتتوقع المنظمة الإبلاغ عن حالات أخرى من فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من الشرق الأوسط، وأن يستمر تصدير الحالات إلى بلدان أخرى عن طريق الأفراد الذين قد يصابون بالعدوى إثر تعرضهم لحيوانات أو منتجات حيوانية (إثر مخالطة الجِمال العربية مثلاً) أو مصدر بشري (في بيئة الرعاية الصحية مثلاً). وتواصل المنظمة رصد الوضع الوبائي وتقدير المخاطر بناءً على أحدث المعلومات المتاحة.

نصائح المنظمة

بناءً على الوضع الراهن والمعلومات المتاحة تشجع المنظمة جميع الدول الأعضاء على الاستمرار في ترصد العدوى التنفسية الحادة وعلى الاستعراض الدقيق لأية أنماط غير مألوفة.

وتُعتبر تدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها حاسمة لمنع الانتشار المحتمل لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في مرافق الرعاية الصحية. فلا يمكن على الدوام تحديد المرضى المصابين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في وقت مبكر لأن هذه العدوى أعراضها المبكرة لا تقتصر عليها تحديداً، شأنها شأن سائر أنواع العدوى التنفسية. لذا ينبغي للعاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام دائماً بتطبيق الاحتياطات النموذجية مع جميع المرضى، بصرف النظر عن تشخيص حالتهم. وينبغي إضافة الاحتياطات الخاصة بالرذاذ إلى الاحتياطات النموذجية عند توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أعراض عدوى تنفسية حادة؛ وينبغي إضافة الاحتياطات المتعلقة بالمخالطة وبحماية العين عند رعاية الحالات المحتملة أو المؤكدة للعدوى بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ؛ وينبغي تطبيق الاحتياطات المتعلقة بانتقال العدوى عن طريق الهواء عند القيام بإجراءات تنطوي على انبعاث الهباء الجوي.

وإلى أن يتسنى فهم المزيد عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية يُعتبر مرضى داء السكري والفشل الكلوي وأمراض الرئة المزمنة والأشخاص المنقوصو المناعة معرضين لمخاطر عالية للإصابة بالمرض الوخيم بسبب فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. لذا ينبغي لهم أن يتجنبوا مخالطة الحيوانات، وخصوصاً الجِمال، عندما يزورون المزارع أو الأسواق أو الحظائر، حيث يُعرف أن الفيروس يمكن أن يكون دائراً. وينبغي التقيد بتدابير النظافة الصحية العامة، كغسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها، وتجنب مخالطة الحيوانات المريضة.

وينبغي الحرص على ممارسات النظافة الصحية فيما يتعلق بالغذاء. وينبغي أن يتجنب الناس شرب لبن النوق النيء أو بولها، أو أكل اللحم غير المطهي كما ينبغي.

لا تنصح المنظمة بإجراء أي فرز خاص عند نقاط الدخول فيما يتعلق بهذا الحدث، ولا توصي حالياً بفرض أي قيود على حركة السفر أو حركة التجارة.