الإنذار و الاستجابة على الصعيد العالمي (GAR)

أمور لابد من مراعاتها بشأن العدوى بالأنفلونزا من النمط A/H1N1 والعدوى بفيروس الأيدز


6 أيار/مايو 2009

بالنظر إلى الأثر المحتمل للعدوى التي بدأت تظهر بفيروس الأنفلونزا من النمط A/H1N1، لابد لبرامج وخدمات مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه أن تدرك المخاطر المحتملة ذات الصلة وأن تضع الخطط الكفيلة بالوقاية والعلاج.

ولقد ظهرت على معظم الناس الذين أصيبوا بهذا الفيروس، حتى الآن، علامات تدل على مرض شبيه بالأنفلونزا العادية كما أنهم شُفوا مما ألم بهم بدون علاج. غير أن معلومات أولية محدودة مصدرها الولايات المتحدة الأمريكية تشير إلى أن الأشخاص المكبوتي المناعة قد يتعرضون لمخاطر متزايدة فيما يتعلق بضرورة إدخالهم المستشفى. وهناك دراسات جارية لتحديد الفئات العمرية وغيرها من الفئات المعرضة لمخاطر أعظم فيما يتعلق بالإصابة بمضاعفات الأنفلونزا الحالية من النمط A/H1N1. ولا يوجد بعد أي معلومات موثقة بشأن التفاعلات السريرية بين العدوى بفيروس الأيدز والعدوى بالأنفلونزا من النمط A/H1N1.

ويعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض عوز المناعة، وخاصة العدوى بفيروس الأيدز، من بين الفئات الأكثر اختطاراً فيما يتعلق بالإصابة بالمضاعفات والوفاة المبكرة بسبب الأنفلونزا الموسمية وعليه فإنهم فئات مستهدفة لابد من التركيز عليها فيما يخص التطعيم السنوي ضد الأنفلونزا.

وعلى الرغم من أن البيانات المتاحة غير كافية ولا مناسبة للتكهن بأثر حدوث أنفلونزا جائحة بشرية محتملة على الفئات السكانية التي تتأثر بفيروس الأيدز، فإن التفاعلات بين الأيدز والعدوى بفيروسه وبين الأنفلونزا من النمط A/H1N1 يمكن أن تكون ذات بال. وينبغي للخطط القطرية في مجال التأهب لمواجهة الأنفلونزا أن تلبي احتياجات حملة فيروس الأيدز كما ينبغي للخطط القطرية في مجال مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه، ولاسيما في البلدان التي تنتشر فيها الإصابة بفيروس الأيدز بمعدلات مرتفعة، أن تنظر في اتخاذ الإجراءات اللازمة فيما يتعلق بحماية الصحة العمومية في صورة حدوث الأنفلونزا الجائحة.

شارك