المديرة العامة

بروس إيلوارد (Bruce Aylward)

المدير العام المساعد

المدير العام المساعد
منظمة الصحة العالمية

تُعِير حالياً منظمة الصحة العالمية الدكتور أيلوارد لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لغرض الإمساك بزمام قيادة وحدة لإدارة التغيير أُنشِئت حديثاً. ويتكفّل الدكتور أيلوارد بصفته هذه، بمسؤولية المضي قدماً في تنفيذ التوصيات المُستمدة من استعراض واسع النطاق لمهام المكتب المذكور بغية تمكينه من تحسين أدائه لأدواره ووظائفه وتعزيز هياكله وإجراءاته على أمثل نحو في ميدان التصدي للتحديات الماثلة أمامه في القرن الحادي والعشرين. وقام الدكتور أيلوارد قبل أن يضطلع مباشرة بأداء هذا الدور بقيادة عملية مشتركة بين الوكالات أفضت إلى تطبيق إجراءات تفعيل أول نظام على الإطلاق معني بكبرى طوارئ الأمراض المعدية.

وانطلاقاً من كانون الأول/ ديسمبر 2015 ولغاية تموز/ يوليو 2016، قاد الدكتور أيلوارد عملية تصميم وتنفيذ إصلاحات بعيدة المدى لعمل المنظمة أثناء الطوارئ بلغت ذروتها في تدشين برنامج المنظمة الجديد للطوارئ الصحية، وهو أبرز إصلاح في تاريخ المنظمة منذ 68 عاماً. كما شغل من أيلول/ سبتمبر 2014 إلى تموز/ يوليو 2016 منصب الممثل الخاص للمديرة العامة بشأن الاستجابة للإيبولا، وتولى توجيه عمل المنظمة الذي شارك فيه أكثر من 2000 شخص في مجال الاستجابة للفاشية التي اندلعت في غرب أفريقيا، واضطلع بدور استراتيجي وتقني في ميدان قيادة بعثة الأمم المتحدة للتصدي العاجل لفيروس إيبولا.

وقام أيضاً الدكتور أيلوارد من عام 2011 وحتى عام 2016 بقيادة عمل المنظمة في مجال التأهب للطوارئ الإنسانية والاستعداد لمواجهتها والاستجابة لها، بوصف المنظمة الوكالة الرائدة في مجموعة الصحة العالمية. وتمكّن خلال تلك الفترة من إعادة وضع هيكل شامل لعمل المنظمة أثناء الطوارئ الإنسانية ومن مواءمته مع برنامج التغيير للجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، وذلك بفضل إطار جديد وضعته المنظمة بشأن الاستجابة للطوارئ ينظّم الآن التزاماتها في ميدان الاضطلاع بعمليات الاستجابة للطوارئ وإدارة تلك العمليات.

وقد انضم الدكتور أيلوارد إلى منظمة الصحة العالمية في عام 1992 وعمل فيها لمدة ثماني سنوات في مجالات التمنيع ومكافحة الأمراض السارية واستئصال شلل الأطفال على الصعيد الميداني وعلى الصعيد الإقليمي في مكاتب كلّ من شرق المتوسط وغرب المحيط الهادئ وأوروبا وشمال أفريقيا ووسط آسيا وجنوب شرقها. واضطلع كذلك في الفترة الواقعة بين عامي 1998 و2014 بقيادة الشراكة الخاصة بالمبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال والإشراف عليها وإدارة الأنشطة اللازمة لتعزيزها تمكيناً لها من العمل في جميع بلدان العالم المتضررة بشلل الأطفال، ونشر أكثر من 6000 موظف من العاملين في الميدان، واستحداث أدوات ولقاحات جديدة، وتقليل عدد البلدان الموطونة بشلل الأطفال في العالم إلى بلدين لا ثالث لهما.

وبوصف الدكتور أيلوارد طبيباً كندياً ومتخصّصاً في الأوبئة بفضل تدريبه على ذلك، فقد ألّف أكثر من 100 مقال علمي وفصل من المقالات والفصول الواردة في الكتب والخاضعة لاستعراض الأقران، كما تلقى تدريبه في المجال الطبي في كلّ من كندا وكلية لندن للتصحح وطب المناطق المدارية ومدرسة جونز هوبكنز للصحة العمومية.