دور المدارس
العمل، في المدارس، على تعزيز اتباع النظم الغذائية الصحية وممارسة النشاط البدني من الأمور الضرورية لمكافحة وباء سمنة الطفولة.
ونظراً لقضاء الأطفال والمراهقين قسطاً كبيراً من مرحلتي الطفولة والمراهقة في البيئة المدرسية، فإنّ تلك البيئة تمثّل أنسب الأماكن لاكتساب المعارف والمهارات بخصوص الخيارات الصحية وزيادة مستويات النشاط البدني.
ويمكن للمدرّس، باعتباره مثلاً إيجابياً يُقتدى به، التأثير بشكل مستديم في نمط حياة التلاميذ.
اقتراحات لتعزيز التغذية الصحية في المدارس
- توفير التثقيف الصحي لمساعدة التلاميذ على اكتساب ما يلزم من معارف وسلوكيات ومعتقدات ومهارات لاتخاذ قرارات مستنيرة واتباع سلوكيات صحية وتهيئة الظروف الملائمة للعيش حياة صحية.
- توفير برامج غذائية مدرسية لإتاحة المزيد من الأغذية الصحية في المدارس (مثل توفير فطور الصباح و/أو الغداء و/أو الوجبات السريعة بأسعار منخفضة)؛
- عدم توفير ماكينات بيع الوجبات والمشروبات إلاّ إذا كانت تتيح إمكانية اقتناء منتجات صحية، مثل الماء واللبن والعصائر والفواكه والخضر والساندويتشات والوجبات السريعة التي تحتوي على نسبة قليلة من الدهون؛
- ضمان امتثال الأغذية التي تُقدم في المدارس لأدنى معايير التغذية؛
- توفير خدمات صحية مدرسية للتلاميذ والعاملين في المدرسة للمساعدة على تعزيز الصحة والعافية والوقاية من المشاكل والاعتلالات الصحية الهامة والحد منها ورصدها وعلاج المصابين بها وإحالتهم إلى المرافق المختصة.
- استخدام الحدائق كوسيلة لإذكاء الوعي بمصادر الأغذية؛
- تعزيز مشاركة الآباء؛
اقتراحات لتعزيز النشاط البدني في المدارس
- إتاحة حصص يومية من النشاط البدني تشمل طائفة متنوعة من الأنشطة بما يتناسب مع أكبر عدد ممكن من احتياجات التلاميذ واهتماماتهم وقدراتهم.
- إتاحة أنشطة خارج المناهج الدراسية: أنواع من الرياضة المدرسية وبرامج مدرسية غير تنافسية (مثل ممارسة نشاط بدني أثناء فترة الاستراحة)؛
- التشجيع على استخدام وسائل نقل آمنة وغير مزوّدة بمحركات لأغراض التنقّل إلى المدرسة أو إلى أماكن النشاط الاجتماعي الأخرى؛
- إتاحة فرص استفادة التلاميذ وأفراد المجتمع المحلي قاطبة من مرافق النشاط البدني المناسبة؛
- تشجيع التلاميذ والمدرّسين وأفراد المجتمع المدني بأسره على ممارسة النشاط البدني.