الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني

الخمول البدني: مشكلة صحية عمومية عالمية

نمط الحياة القائم على الخمول

لا يمارس 60% من سكان العالم على الأقلّ النشاط البدني بالقدر الموصى به واللازم لجني منافع صحية. ويعود ذلك، جزئياً، إلى عدم ممارسة ذلك النشاط بشكل كاف في أوقات الفراغ وزيادة سلوكيات الخمول أثناء القيام بالأنشطة المهنية والمنزلية. وقد تم الربط بين زيادة استخدام وسائل النقل "السالبة" وانخفاض مستويات النشاط البدني.

أسباب الخمول البدني

تشهد مستويات الخمول البدني ارتفاعاً في جميع البلدان المتقدمة والبلدان النامية تقريباً. ولا يمارس أكثر من نصف البالغين، في البلدان المتقدمة، النشاط البدني بقدر كاف. بل أنّ المشكلة باتت أكبر في مدن العالم النامي الكبرى الآخذة في الاتساع. وقد أدّى التوسّع العمراني إلى ظهور عدة عوامل بيئية يمكنها الإنقاص من إرادة الناس في ممارسة النشاط البدني ومنها:

  • تكدّس السكان بشكل مفرط
  • زيادة الفقر
  • زيادة مستويات الإجرام
  • كثافة حركة المرور
  • تدني جودة الهواء
  • نقص الحدائق والممرّات المخصّصة للمشي والمرافق الرياضية/الترفيهية.

ونتيجة لذلك باتت الأمراض غير السارية المرتبطة بالخمول البدني تمثّل أعظم المشكلات الصحية العمومية في معظم بلدان العالم. وعليه لا بدّ من التعجيل باتخاذ تدابير صحية عمومية فعالة من أجل تحسين سلوكيات النشاط البدني لدى جميع الفئات السكانية.

روابط ذات صلة

شارك