الاستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني

قلة النشاط البدني: مشكلة عالمية في مجال الصحة العامة

قلة النشاط البدني

على الصعيد العالمي، كان حوالي 31% من البالغين في عمر 15 سنة فأكثر يمارسون نشاطاً غير كافٍ في عام 2008 (الرجال 28% والنساء 34%). وهناك ما يقرب من 3.2 مليون حالة وفاة سنوياً تعزى إلى عدم كفاية النشاط البدني.

في عام 2008، كان أعلى معدل انتشار للنشاط البدني غير الكافي في إقليم الأمريكتين وإقليم شرق المتوسط من أقاليم منظمة الصحة العالمية. في كلا هذين الإقليمين كان نشاط ما يقرب من 50% من النساء غير كافٍ، في حين كان معدل انتشار النشاط غير الكافي بالنسبة للرجال 40% في الأمريكتين و 36% في شرق المتوسط. وأظهر إقليم جنوب شرق آسيا أقل النسب المئوية (15% للرجال و 19% للنساء). في جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية، كان الرجال أكثر نشاطاً من النساء، مع وجود الفارق الأكبر في معدل الانتشار بين الجنسين في شرق المتوسط. وكان هذا هو الحال – أيضاً - في كل البلدان تقريباً.

أسباب قلة النشاط البدني

إن المستويات الحالية من قلة النشاط البدني ترجع – جزئياً – إلى قلة المشاركة في ممارسة نشاط بدني أثناء وقت الفراغ، وزيادة السلوك الخالي من الحركة خلال الأنشطة المهنية والمنزلية. وفوق ذلك، فإن زيادة استخدام وسائط النقل "اللافاعلة" قد ترافقت مع انخفاض في مستويات النشاط البدني.

وقد أدى تزايد التحضر إلى ظهور عوامل بيئية عديدة قد تثبط المشاركة في النشاط البدني مثل:

  • العنف
  • حركة المرور عالية الكثافة
  • انخفاض جودة الهواء، التلوث
  • نقص الحدائق والأرصفة والمرافق الرياضية/الترفيهية.

لا بد من تنفيذ سياسات تستند إلى السكان، ومتعددة القطاعات، ومتعددة التخصصات، وذات صلة بالثقافة، من أجل زيادة مستويات النشاط البدني عالمياً.

إن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية اتفقت بموجب قرار جمعية الصحة العالمية رقم 10. 66 على هدف عالمي طوعي بشأن الأمراض غير السارية، يرمي إلى تخفيض نسبة قلة النشاط البدني بمقدار 10% بحلول عام 2025.

روابط ذات صالة

شارك