التبكير بالرضاعة الطبيعية
تعود الرضاعة الطبيعية بفوائد صحية كثيرة على الأم والرضيع. ويحتوي لبن الأم على جميع المغذيات التي يحتاج إليها الرضيع خلال الأشهر الستة الأولى من عمره. وتوفر الرضاعة الطبيعية الحماية من الإسهال والأمراض الشائعة بين الأطفال مثل الالتهاب الرئوي، وقد يكون لها فوائد صحية أخرى طويلة الأجل على الأم والطفل، مثل الحد من مخاطر فرط الوزن والسمنة في مرحلتي الطفولة والمراهقة.
ويشار إلى إرضاع الأمهات لأطفالهن رضاعة طبيعية في غضون ساعة واحدة من الولادة بمصطلح "التبكير بالرضاعة الطبيعية" وهو يضمن أن الرضيع يتلقى اللِبَأ (أول اللبن) الغني بعوامل الواقية.
وتشير البيِّنات الحالية إلى أن ملامسة جلد الرضيع لجلد الأم بعد الميلاد بفترة وجيزة يساعد على بدء الرضاعة الطبيعية مبكراً ويزيد من احتمالات الرضاعة الطبيعية الحصرية واستمرارها من شهر واحد وحتى أربعة أشهر ويطيل مدة الرضاعة الطبيعية عموماً. كما يبدو أن الرضع الذين يوضعون بحيث يلامس جلدهم جلد الأم في وقت مبكر يتفاعلون مع الأم على نحو أفضل ويقل بكاؤهم.
توصيات منظمة الصحة العالمية
توصى منظمة الصحة العالمية بأن تبدأ الأمهات في إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية في غضون ساعة واحدة من الولادة.
وينبغي وضع الرضع بحيث تلامس جلودهم جلد الأم بعد الميلاد مباشرة لمدة ساعة على الأقل وينبغي تشجيع الأمهات على تحديد متى يصبح الرضيع مستعداً للرضاعة الطبيعية وتقديم المساعدة عند الضرورة.
وثائق منظمة الصحة العالمية
المبادئ التوجيهية التي أقرتها لجنة استعراض المبادئ التوجيهية التابعة لمنظمة الصحة العالمية
الحالة: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) غير متاحة حالياً
وثائق توجيهية أخرى
-
Baby-friendly Hospital Initiative: Revised, updated and expanded for integrated care - بالإنكليزية
سنة النشر: 2009
البيِّنات