إغناء دقيق القمح ودقيق الذرة
يُعالَج على مستوى العالم كل عام ما يزيد على 600 مليون طن متري من دقيق القمح والذرة، ثم تُستهلك في صورة خبز أو معكرونة أو فطائر أو غيرها من المنتجات التي يدخل الدقيق في تركيبها. وبالنظر إلى الاستهلاك العالمي لتلك المنتجات، فإنه يمكن استخدامها كوسيلة متعمدة لإضافة المغذيات مثل الحديد وحمض الفوليك وفيتامين باء12 وفيتامين ألف و/أو الزنك للوقاية من حدوث عوز ظاهر في أحد الفيتامينات أو المعادن أو تصحيح حالته لدى السكان. وتحدث تلك العملية عادةً أثناء معالجة الأغذية في دوائر الصناعة الغذائية عند مستوى مركزي بحيث لا تتطلب المشاركة النشطة من المستخدمين النهائيين.
وتُوصي منظمة الصحة العالمية بالإضافة المفردة أو التركيبية للحديد أو فيتامين ألف أو حمض الفوليك أو الزنك أو فيتامين باء 12 إلى دقيق القمح أو الذرة. وينبغي مراعاة المسائل التقنية مثل مستويات المغذيات الملائمة للإضافة، وتفاعلاتها مع الأغذية وغيرها من المغذيات، ونوع الدقيق، وتقبل المستهلك، وذلك قبل بدء برنامج الإغناء.
وثائق منظمة الصحة العالمية
آثار إغناء دقيق القمح ودقيق الذرة ومأمونية ذلك على الصحة العمومية
الحالة: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) قيد الإعداد
سنة النشر: مُتوقع النشر عام 2012
-
تقرير الاجتماع المعني بالتوصيات الخاصة بإغناء دقيق القمح ودقيق الذرة: بيان بالإجماع المبدئي
pdf, 141kb
الحالة: وثيقة منشورة
سنة النشر: 2009
البيِّنات
مراجعة منهجية
-
مضاعفة أثر إغناء الدقيق لتحسين التغذية بالفيتامينات والمعادن لدى السكان
Serdula M.
Food and Nutrition Bulletin, 2010, 31:S86–S93.