علاج سوء التغذية الحاد الوخيم لدى الأطفال المصابين بفيروس العوز المناعي البشري
يُعرَّف سوء التغذية الحاد الوخيم بالنقص الشديد في الوزن بالنسبة للطول، أو الهزال الوخيم الواضح، أو بوجود وَذَمة تغذوية. ويمتد أثر سوء التغذية ليشمل نحو 20 مليون طفل دون سن الخامسة، وهو كذلك يرتبط بوفاة ما يتراوح بين 1-2 مليون حالة سنوياً يغلب أن تكون الوقاية منها ممكنة.
وهناك تداخلٌ كبير بين وجود سوء التغذية الحاد الوخيم والإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري لدى الأطفال، وبخاصة في المناطق الفقيرة.
ولتقليل عدد الوفيات، تُوصي منظمة الصحة العالمية بإتاحة الاستشارات والاختبارات التطوعية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم ولأمهاتهم. وفي حال ثبتت إصابة الشخص بفيروس العوز المناعي البشري، ينبغي حينئذٍ تأهيل المصابين لتناول عقار كوترايموكسازول كوسيلة وقاية من مخاطر الإصابة بعدوى الالتهاب الرئوي أو غيرها من أنواع العدوى الأخرى، وكذا لتناول العلاج المضاد للفيروسات القهقرية عند اللزوم. وفي الوقت ذاته، ينبغي تمكين الأطفال الذين تُعرف إصابتهم بفيروس العوز المناعي البشري وكذلك هؤلاء الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم من الحصول على التغذية العلاجية لتحسين حالتهم التغذوية.
وثائق منظمة الصحة العالمية
التدبير العلاجي في المستشفيات لسوء التغذية الوخيم
الحالة: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) قيد الإعداد
سنة النشر: مُتوقع النشر عام 2012
-
التدبير العلاجي المجتمعي لسوء التغذية الحاد الوخيم - بالإنكليزية
بيان مشترك من منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي، واللجنة الدائمة لمنظومة الأمم المتحدة المعنية بالتغذية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة.
الحالة: وثيقة منشورة
سنة النشر: 2007 -
كتيب لرعاية الأطفال في المستشفى: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) للتدبير العلاجي للأمراض الشائعة باستخدام موارد محدودة - بالإنكليزية
الحالة: وثيقة منشورة (قيد المراجعة)
سنة النشر: 2005 -
التدبير العلاجي للأطفال المصابين بعدوى خطيرة أو الذين يعانون من سوء التغذية الوخيم: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) في مستوى الإحالة الأولي في البلدان النامية - بالإنكليزية
الحالة: وثيقة منشورة (قيد المراجعة)
سنة النشر: 1999