يوْدَنَةُ الملح (إضافة اليود إلى الملح)
إن عوز اليود هو السبب الرئيس وراء تلف المخ وانخفاض معدلات الذكاء لدى الأطفال على مستوى العالم، وهي أمورٌ يغلب أن تكون الوقاية منها ممكنة، كما أنه يؤثر بشكل سلبي على صحة المرأة والإنتاجية الاقتصادية وجودة الحياة.
ويحتاج معظم الناس إلى مصدر إضافي لليود حيث إنه لا يوجد سوى بكميات صغيرة نسبياً في النظام الغذائي. لذا تُوصي منظمة الصحة العالمية بيوْدَنَةُ شاملة للملح – الإغناء باليود لجميع الأملاح المستخدمة للاستهلاك البشري والحيواني – باعتبارها الاستراتيجية الرئيسة للقضاء على عوز اليود.
وتتطابق الأهداف الصحية العمومية الرامية لخفض الملح وزيارة مدخول اليود من خلال يوْدَنَةُ الملح حيث يمكن تعديل اليود في الأملاح بحسب الحاجة. وتُعد مراقبة مستويات اليود في الملح وحالة اليود لدى السكان من الأمور الجوهرية لضمان الوفاء باحتياجات السكان مع عدم تجاوزها.
وثائق منظمة الصحة العالمية
آثار ومأمونية إغناء الملح باليود
الحالة: الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) قيد الإعداد
سنة النشر: مُتوقع النشر عام 2012
-
مستويات اليود الموصى بها في الملح والدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) لمراقبة كفايتها وفعاليتها - بالإنكليزية
الحالة: وثيقة منشورة
سنة النشر: 1996
البيِّنات
مراجعة أجرتها مؤسسة كوكرين
المراجعات المنهجية
-
إغناء الملح للوقاية من اضطرابات عوز اليود: مراجعة منهجية - بالإنكليزية
Jiang T, Xue Q.
المجلة الصينية للطب القائم على البيِّنات، 2010, 7:857–861 -
إغناء الملح باليود للوقاية من اضطرابات عوز اليود: مراجعة منهجية - بالإنكليزية
Clar C et al.
عيادات الغدد والأيض في أمريكا الشمالية، 2002, 31(3):681–698 doi:10.1016/S0889-8529(02)00011-7