المكتبة الإلكترونية للبيِّنات حول إجراءات التغذية

التدخلات التي تستهدف المياه والإصحاح والنظافة الشخصية والوقاية من الإسهال

يأتي الإسهال الدائم في المرتبة الثانية بعد الالتهاب الرئوي بين أسباب وفيات الأطفال دون سن الخامسة على مستوى العالم. كما أنه يُساهم في الوصول إلى حالات العوز التغذوي وضعف مقاومة العدوى وتأخر النمو والتطور. وترتبط أكثر من نصف حالات وفيات الأطفال الناجمة عن الإسهال بسوء التغذية.

ويتسبب الحرمان من مياه الشرب النظيفة والمأمونة وانعدام مرافق الإصحاح الأساسية المأمونة وقلة النظافة في 90% تقريباً من إجمالي الوفيات نتيجة الإسهال. وهناك عددٌ من التدخلات الفعالة في الوقاية من حالات الوفاة نتيجة الإسهال مما يكون له مردودٌ إيجابي على الحالة التغذوية للحالات التي تكون أكثر عرضة للمرض. وهي:

  • تحسين إمدادت المياه
  • تخطيط التزويد بالمياه المأمونة (إدارة المياه من مصدرها إلى الصنبور)
  • معالجة المياه المنزلية وتخزينها بصورة مأمونة
  • تحسين مرافق الإصحاح
  • تعليم النظافة (غسل اليدين بعد استخدام المرحاض وقبل إعداد الطعام).

وثائق منظمة الصحة العالمية


البيِّنات


مراجعات أجرتها مؤسسة كوكرين
المراجعات المنهجية
الدراسات السريرية
شارك

ﺂﺧﺭ ﺖﺣﺪﻴﺛ:

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2012 14:15 CET

تدخل من الفئة الثانية

هي تدخلات أجريت عليها بحوث مُوسَّعة لكن لا توجد بشأنها دلائل إرشادية (مبادئ توجيهية) حديثة أقرَّتها لجنة مراجعة الدلائل الإرشادية (المبادئ التوجيهية) بمنظمة الصحة العالمية

الأساس المنطقي البيولوجي والسلوكي والسياقي