معاهدة الأمم المتحدة سوف تساعد البلدان على انهاء الاتجار غير المشروع بالتبغ.

تزايدت هذا الأسبوع وتيرة خطط طموحة لاستهداف الاتجار غير المشروع بالتبغ. وفي حال اعتماده، سيساعد بروتوكول جديد للأمم المتحدة في الحد من المشاكل الصحية المرتبطة بتدخين السجائر غير المشروعة، وسيساعد في حماية عائدات الضرائب الحيوية وضرب أرباح ومصالح العصابات الإجرامية الدولية. ووفقا لنائبة رئيسة المفوضية الأوروبية كريستالينا جورجيفا، فإن إعلان الاتحاد الأوروبي التوقيع على بروتوكول اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن بروتوكول التبغ لابد أن يشجع الدول الأخرى على الانضمام إلى النشاط العالمي.

مع التأكيد الرسمي من بروكسل، تصبح المفوضية الأوروبية الطرف 19 في البروتوكول. في حفل أقيم بهذه المناسبة، قالت الدكتورة فيرا لويزا دا كوستا إي سيلفا، رئيسة أمانة الاتفاقية، اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، "إن إجراء الاتحاد الأوروبي ليس خطوة إيجابية فقط، لكنه إجراء يرسل إشارة عالمية تؤكد أنه لابد من اتخاذ إجراء حاسم إذا أردنا الحد من الأضرار الناجمة عن الاتجار غير المشروع بالتبغ".

تُبَيِّن انتصارات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والهند أن دوائر صناعة التبغ ليست لاعباً جديراً بالاحترام

أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي والمحكمة العليا في المملكة المتحدة والمحكمة العليا الهندية مؤخراً قرارات بشأن دعاوى قضائية بارزة ضد أربعة من أكبر شركات التبغ في العالم. تركزَّت الدعاوى على تشريعات مكافحة التبغ، مثل وضع العلامات (توسيم) وتعبئة وتغليف منتجات التبغ-بما في ذلك التحذيرات الصحية وحظر السجائر المنكهة والقوانين الخاصة للسجائر الالكترونية.

أكدت المحاكم الثلاث على أن تشريعات التبغ المتنازع فيها كانت قانونية، خاصة في ضوء الأدلة الحالية القوية المتعلقة بمضار تعاطي التبغ وضرورة تنظيمه. بوضوح، استخدمت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي والمحكمة العليا في المملكة المتحدة بالتحديد الالتزامات التي تنص عليها اتفاقية WHO الاطارية بشأن مكافحة التبغ في الأحكام، مما يؤكد على أهميتها القانونية في حماية الصحة العامة.

تعتبر هذه القرارات بالوقت الأنسب أن اتفاق الاتحاد الأوروبي بشأن مكافحة التهريب ومكافحة التقليد مع شركة فيليب موريس العالمية (PMI) سوف ينتهي في تموز/يوليو 2016. تبرز هذه القرارات الحاسمة حقيقة أن اتفاقية التبغ هذه خاطئة للغاية وبأنها لن تساعد في التصدي لوباء التبغ العالمي الحالي. على هذا النحو، ينبغي على المفوضية الأوروبية ألا تقوم بتجديد الاتفاق، وبدلاً من ذلك ينبغي أن تقوم الدول الأعضاء بالتصديق على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ-وسيلة مشروعة دولياً للتصدي لتهريب وتقليد منتجات التبغ.

التغليف البسيط: جزء أساسي من التنفيذ الناجح لمعاهدة الأمم المتحدة بشأن مكافحة التبغ

في اليوم العالمي للامتناع عن التبغ 2016، يدعو الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومات حول العالم لتنفيذ إجراء بسيط واحد ذو فعالية مثبتة في مكافحة التبغ: التغليف البسيط لمنتجات التبغ. إن التحركات الأخيرة من قبل الدول للعمل بهذا الإجراء تمثل خطوة مرحب بها والتي بالواقع تثبت أنه يمكن أن يقلل الطلب على هذه المنتجات القاتلة، وبالتالي، إنقاذ الأرواح، وفقا لمنظمة الصحة العالمية وأمانة اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ (WHO FCTC).

وافقت الدورة الثالثة لمؤتمر أطراف WHO FCTC عام 2008، على المبادئ التوجيهية لتنفيذ المادة 11، والتي أوصت الأطراف أن تأخذ بعين الاعتبار التدابير المعتمدة من أجل تقييد أو حظر استخدام الشعارات والألوان وصور العلامة التجارية أو المعلومات الترويجية على الأغلفة ، وغير ذلك فإن الأسماء التجارية وأسماء المنتجات يجب أن تكون بلون ونمط خط قياسي، وهذا ما يعرف باسم التغليف البسيط. وافقت الدورة نفسها لمؤتمر الأطراف على المبادئ التوجيهية لتنفيذ المادة 13، والتي تؤكد أن تأثير الدعاية أو الترويج على المغلفات يمكن القضاء عليها بالمطالبة بالتغليف البسيط.

أخر الأخبار

ويبرز

الأحداث القادمة

29 أغسطس/آب - 2 سبتمبر/أيلول 2016، سان خوسيه، كوستاريكا - بعثة تقييم الاحتياجات

7-12 نوفمبر/تشرين اللثاني 2016 ، نويدا، الهند- الدورة السابعة لمؤتمر الأطراف (COP7)

FCTC الرقمية