افتتاح باب التوقيع على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ

فُتتح باب التوقيع على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ ، المعتمد من قبل الأطراف في الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2012 في سيول ، جمهورية كوريا، وتم فتح باب التوقيع للأطراف في حفل أقيم في المقر الرئيسي للمنظمة يوم 10 يناير 2013.

وقد وقد شارك أكثر من 50 طرفاً في هذا الحدث، كما وقّع على البروتوكول في هذه المناسبة 12 طرفاً يمثلون جميع الأقاليم الستة. وهذه البلدان هي الصين وفرنسا والغابون وليبيا وميانمار ونيكاراغوا وبنما وجمهورية كوريا وجنوب أفريقيا والجمهورية العربية السورية وتركيا وأوروغواي. وإضافة الى ذلك، وقعت تونس على البروتوكول يوم الجمعة 11 كانون الثاني/ يناير ، وما يزال باب التوقيع على المعاهدة مفتوحاً في جنيف.

وبعد أول يومين في جنيف، تم فتح باب التوقيع في المقر الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك وسيستمر مفتوحاً حتى 9 كانون الثاني/ يناير 2014، كما أن البروتوكول سوف يدخل حيز النفاذ بعد 90 يوماً من تصديق أربعين طرفاً.

وقد أعربت الأطراف التي أعطيت الكلمة في حفل الافتتاح عن التزامها القوي بالبروتوكول ودعمها له، كما أعلنت بعضها عن اعتزامها التوقيع في المستقبل القريب .

وقد حضرت أيضاً المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية الاحتفال وألقت فيه كلمة. وكان من بين المتحدثين الممثلان الدائمان لجمهورية كوريا وأوروغواي لدى الأمم المتحدة في جنيف، اللذان مثّلا الرئاستين الحالية والسابقة لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية .

ومن بين المتحدثين ممثلين لشريكين رئيسيين مذكورين في البروتوكول نفسه - ألا وهما مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الجمارك العالمية – في حين تحدث تحالف الاتفاقية الإطارية بالنيابة عن أعضائه.

وتهدف المعاهدة الدولية الجديدة للقضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ من خلال ضبط سلسلة التوريد والتعاون الدولي . و كإجراء رئيسي، تلتزم الأطراف بإنشاء نظام عالمي للتتبع والتعقب للحد من الاتجار غير المشروع والقضاء عليه في نهاية المطاف.

مصدر جميع الصور: منظمة الصحة العالمية/ بيير ألبوي

شارك