بروتوكول الاتجار غير المشروع - الذكرى السنوية الأولى للاعتماد

منذ سنة واحدة، في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، اعتمدت أطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ في سيول، جمهورية كوريا. وهو البروتوكول الأول لاتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ. وهو في حد ذاته معاهدة دولية جديدة. بل هو أيضا حجر أساس آخر في تعزيز مكافحة التبغ والأبعاد القانونية للتعاون الصحي الدولي. البروتوكول مفتوح للتوقيع والتصديق من قبل جميع أطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ.

حتى الآن، 37 طرفا من كل أقاليم منظمة الصحة العالمية الست، قامت بالتوقيع. إلى أن تصبح طرفا في البروتوكول، فإن الأطراف في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ التي وقعت، يجب عليها أيضا أن تصدق على البروتوكول. من أجل دخول البروتوكول النفاذ، فإنه يتطلب تصديق 40 طرفا.

ويهدف البروتوكول للقضاء على جميع أشكال الاتجار غير المشروع، مثل الإنتاج غير المشروع أو تهريب منتجات التبغ. ويقدر أن حوالي 10٪ من سوق السجائر العالمية غير مشروعة. ومع ذلك، ففي بعض البلدان، أكثر من 50٪ من السوق غير مشروعة. يشكل الاتجار غير المشروع تحديا كبيرا للصحة العامة ومكافحة التبغ لأنه يجعل الوصول لمنتجات التبغ أسهل وبسعر أقل، وبشكل واضح يضر الفئات الضعيفة، بما في ذلك الشباب والفقراء. وهكذا، فإن مكافحة الاتجار غير المشروع هو واحد من تدابير مكافحة التبغ الرئيسية المحددة في اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ ويتم تعزيزها بشكل كبير في البروتوكول. حافز آخر لمكافحة الاتجار غير المشروع هو الخسارة في الإيرادات التي تعاني منها معظم الحكومات بسبب التهريب - ويقدر أنه إذا تم القضاء على الاتجار غير المشروع، يمكن للحكومات في جميع أنحاء العالم الحصول على ما لا يقل عن 30 مليار دولار سنويا من العائدات الضريبية. و سوف يسهم البروتوكول أيضا في مكافحة الجريمة المنظمة دوليا.

وتشجع أطراف اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ على توقيع وتصديق البروتوكول لتمكينه من دخول حيز التنفيذ والشروع في تنفيذه في أقرب وقت ممكن.

شارك