ثماني سنوات على الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية

في 27 شباط / فبراير2013 يصادف ثماني سنوات على دخول الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ حيز النفاذ. أيضا في أيار / مايو من هذا العام سوف تكون الذكرى السنوية العاشرة لاعتماده من قبل الجمعية العامة للصحة العالمية. الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ تمثل معلما لتعزيز الصحة العامة وتوفر الأبعاد القانونية الجديدة للتعاون الصحي الدولي.

وقد شهدت السنوات السابقة تطورات ملحوظة. حيث كان هناك نمو سريع في عدد أطراف الاتفاقية - من الـ 40 عضوا الذين لزم تصديقهم لدخولها حيز النفاذ في 27 شباط / فبراير 2005 وحتى الأعضاء الحاليين البالغ عددهم 176 طرفا. الاتفاقية تغطي الآن حوالي 90٪ من سكان العالم.

تطور صكوك المعاهدة، الذي جعلها فعالة لتنفيذ العمل على الصعيد العالمي، أدى الى تقدم قوي منذ مؤتمر الأطراف الذي تأسس عام 2006. لقد اعتمد مؤتمر الأطراف في دورته الخامسة في سيول في تشرين الثاني / نوفمبر2012 مواد الاتفاقية الثمانية المشمولة بالإرشادات المعتمدة في مؤتمر الأطراف، مع غيرها من المواد التي وضعتها المجموعات الحكومية الدولية المكلفة حاليا من قبل مؤتمر الأطراف، إضافة الى البروتوكول الأول للاتفاقية ، بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ. والبروتوكول معاهدة دولية في حد ذاتها، تدخل حيز النفاذ بعد 90 يوما من إيداع 40 من الصكوك المصدقة.

نظام الإبلاغ في الاتفاقية، وبناء على تقارير التقدم العالمي، راسخة ومتزامنة مع الدورات العادية لمؤتمر الأطراف والتي تعقد كل سنتين. أكثر من 90٪ من الأطراف قدموا تقريرا واحدا على الأقل بعد بدء نفاذ الاتفاقية.

وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد الاعتراف السياسي لدور الاتفاقية الاطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ في الصحة العالمية وفي برامج التنمية. وشهدت أيضا تعزيز التعاون بين الشركاء الدوليين، بما في ذلك مؤسسات منظمة الأمم المتحدة، لدعم البعد متعدد القطاعات للمعاهدة والعمل على المستوى القطري.

والأطراف نفسها اتخذت خطوات غير عادية في مجال مكافحة التبغ من خلال تنفيذها للاتفاقية. ما يقرب من 80٪ من الأطراف اعتمدت أو عززت التشريعات الخاصة بمكافحة التبغ بعد التصديق على الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية. هذه الإنجازات تساعد على حماية المواطنين في جميع أنحاء العالم، وتعد مصدر إلهام لجميع المعنيين في مجال مكافحة التبغ.

شارك