في مواجهة الأمراض المزمنة

منظمة الصحة العالمية/Chris de Bode

تتطوّر الصورة البيانية للأمراض المنتشرة على الصعيد العالمي تطوّراً سريعاً. وتتجلّى تلك الحقيقة بشكل خاص في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث باتت الأمراض المزمنة تشكّل عبئاً ثانياً يُضاف إلى عبء الأمراض المعدية. وحتى أقل البلدان نمواً، كما ستبيّنه هذه الروايات، لم تنجوا من استفحال الأوبئة المتمثّلة في أمراض القلب والسكتة والسرطان وغير ذلك من الأمراض المزمنة. ولا تقتصر تلك الأمراض، عكس الاعتقاد السائد، على الرجال القاطنين في البلدان ذات الدخل المرتفع- الحقيقة هي أنّ 80% من الوفيات الناجمة عن الأمراض المزمنة تحدث الآن في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط وتطال الرجال والنساء على نحو مماثل تقريباً. ومن الحقائق الأخرى اللافتة للنظر حقيقة أنّ الأمراض المزمنة ستودي بحياة نحو 35 مليون شخص هذا العام- مما يشكّل أكثر من 60% من مجموع الوفيات المقدّرة على الصعيد العالمي لهذا العام والبالغ عددها 58 مليون حالة.

وتتطرّق هذه السلسة من الروايات لتجارب أشخاص يتعايشون مع أمراض مزمنة وما تنطوي عليه تلك الأمراض من مخاطر محتملة معروفة. وتهدف هذه الروايات، في عالم باتت فيه الأمراض المزمنة تخلّف المزيد من الوفيات وعدة ملايين من حالات العجز، إلى تبيان الأثر الشديد الذي تخلّفه تلك الأمراض على الأفراد وأسرهم.

رواية زاهدة: التعايش مع داء السكري

رواية كوزانتيامال: نعمة البصر

رواية مالري: التعايش مع السمنة

رواية ماريا: الكفاح ضد السرطان

رواية روبيرتو: بعد إصابته بالسكتة

شارك