إنفلونزا الطيور

ماذا عن صحة العالم الذي تعيشون فيه؟

"ينبغي إيلاء أكبر الاهتمام في هذا العام لإنفلونزا الطيور" -- الفلبين

"هل تملك الدول النامية ما يكفي من الوسائل لمواجهة جائحة محتملة من جوائح إنفلونزا الطيور؟" -- إيف بارديلي، فرنسا

في زمن بات من الممكن للإنسان فيه الانتقال بسرعة عبر العالم، يجب أن تحتل الأمراض السارية المرتبة الأولى في سلّم أولويات منظمة الصحة العالمية" -- لياه د. لاكينس، الولايات المتحدة الأمريكية

لقد احتلت إنفلونزا الطيور صدارة الهواجس الصحية التي أبديتموها في استطلاع الرأي. والجدير بالذكر أنّ فيروس H5N1 المسبّب لإنفلونزا الطيور لم يصب حتى الآن سوى عدداً قليلاً نسبياً من الأشخاص (138 حالة أدّت 71 منها إلى الوفاة حتى 15 كانون الأول/ديسمبر)، ولكنّه ألحق أضراراً كبيرة بمربّي الدواجن والقطاع الزراعي بشكل عام. أمّا بالنسبة لصحة الإنسان، فإنّ أسوء السيناريوهات يتمثّل في إمكانية تطوّر الفيروس إلى شكل يمكنه التسبّب في اندلاع جائحة من جوائح الإنفلونزا. وبالنظر إلى طبيعة داء الإنفلونزا وإلى سرعة الرحلات الجوية الدولية اليوم وحجمها، فقد يتسنى لفيروس جائح الانتقال بسرعة من مكان لآخر وبلوغ جميع القارات في أقلّ من ثلاث ساعات.

إنّ السيطرة على إنفلونزا الطيور ورصدها والتأهّب لمواجهة جائحة مستقبلية من جوائح إنفلونزا الطيور من أكبر الأولويات بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية. وخلال عام 2005، تعاونت المنظمة بشكل وثيق مع شركائها من أجل تحسين أنشطة ترصد الحيوانات وحالات الإنفلونزا البشرية وتحليل إمكانية تطوّر فيروس H5N1 ومساعدة البلدان على التأهّب لمواجهة جائحة محتملة. ومن أولويات المنظمة أيضاً إطلاع الجمهور على التطورات الجارية عبر موقعها الإلكتروني.

روابط ذات صلة

شارك