الفقر والتفاوت الاجتماعي

ماذا عن صحة العالم الذي تعيشون فيه؟

منظمة الصحة العالمية/Chris de Bode

"إنّ الفقر يمثّل القضية [الصحية] الأولى بالنسبة لي" -- جاكي ستاندير، أستراليا

"فرص حصول المتعايشين مع الأيدز والعدوى بفيروسه في البلدان الفقيرة - وبخاصة الأطفال - على الرعاية الصحية المناسبة" -- جيليان بيلتون-سايتو، اليابان

أشار كثير من المشاركين في استطلاع الرأي إلى أنّ الفقر وسوء التغذية يشكّلان تربة خصبة لاعتلال الصحة. ولاحظ المشاركون أيضاً أنّ ضعف الاقتصادات وتخلّف التنمية والفساد من الأسباب التي تزيد من فقر السكان وتحرمهم بالتالي من فرص توفير الغذاء لأطفالهم ومكافحة الأمراض واقتناء الأدوية وبناء نُظم أقوى في مجال الرعاية الصحية. وأبدى كثير من المشاركين أيضاً شواغل إزاء تزايد التفاوت في الحصول على الرعاية الصحية - بما في ذلك حصول المتعايشين مع الأيدز والعدوى بفيروسه على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية - وذلك في البلدان النامية والبلدان المتقدمة على حد سواء.

والجدير بالذكر أنّ الناس، أيّاً كان مكان إقامتهم، بحاجة إلى خدمات صحية وأشخاص مؤهّلين لإيتائها. وذلك ما دفع بمنظمة الصحة العالمية إلى تكريس التقرير الخاص بالصحة في العالم ويوم الصحة العالمي لعام 2006 لإيجاد حلول تضمن توظيف كل عامل صحي مناسب في مكانه المناسب.

روابط ذات صلة

شارك