مكافحة الفاشية الناجمة عن فيروس ماربورغ في أنغولا

نيسان/أبريل-تموز/يوليو 2005

متطوعون محليون ينشرون رسائل للتوعية بشأن الحمى النزفية  الناجمة عن فيروس ماربورغ
منظمة الصحة العالمية/Chris Black
متطوعون محليون ينشرون رسائل للتوعية بشأن الحمى النزفية الناجمة عن فيروس ماربورغ

لا يزال مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي لأفريقيا يتولى قيادة الفريق الميداني الدولي الذي يسعى، على الصعيدين الوطني والمحلي، إلى تقديم الدعم اللازم إلى الخبراء في أنغولا بغية مكافحة أكبر فاشية تُسجّل على الإطلاق من فاشيات الحمى النزفية الناجمة عن فيروس ماربورغ. وتتسم تلك الحمى بالندرة ولكنّها مرض فتاك يسبّبه فيروس ينتمي إلى الفصيلة ذاتها التي ينتمي إليها فيروس إيبولا. وعلى الرغم من تراجع الفاشية على ما يبدو، فإنه يتواصل تحرّي الحالات المحتملة، كما أنّ مستوى اليقظة لا يزال عالياً.

وتعطي هذه المقالات المصورة نبذة عن التحديات المطروحة والتجارب الناجحة في مجال مكافحة هذه الفاشية

السيطرة على الفاشية الناجمة عن فيروس ماربورغ
15 تموز/يوليو 2005

الاستجابة لمقتضيات الفاشية الناجمة عن فيروس ماربورغ
28 نيسان/أبريل 2005

وما زال الخبراء من الشبكة العالمية للإنذار بحدوث الفاشيات والاستجابة لمقتضياتها، بمن فيهم خبراء من البلدان المجاورة، يعملون في مقاطعة أويج- وهي بؤرة الفاشية. وشملت مكافحة هذه الفاشية تنفيذ تدابير صارمة في مجال مكافحة العدوى بغية الحيلولة دون انتشار الفيروس في العيادات الطبية والمستشفيات، وكذلك الكشف عن حاملي الفيروس وعزلهم في مراحل مبكّرة، ومتابعة الأشخاص الذين خالطوهم. وما زالت جهود المكافحة تركّز أيضاً على تدريب المدرّسين والعاملين الصحيين.

لقد أسهم إذكاء وعي المجتمعات المحلية إسهاماً جوهرياً في توعية السكان بما يمكنهم فعله لوقف انتشار فيروس ماربورغ، كما تعاون الفريق المعني بترصد الفاشية مع القادة المحليين- المعروفين باسم "سوباس"- في هذا الصدد.

ولا يزال المصدر الطبيعي للفيروس مجهولاً. وسيساعد تحرّي الحالات الأولى العلماء على فهم الكيفية التي انتقل بها الفيروس إلى الأشخاص في أويج وتسبّب في إصابتهم بالعدوى.

روابط ذات صلة

شارك