في مواجهة الأمراض المزمنة: السرطان

WHO/Marko Kokic

تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ السرطان أدوى بحياة 6ر7 مليون نسمة في عام 2005، ممّا يمثّل 13% من مجموع الوفيات التي حدثت في جميع أنحاء العالم في العام نفسه. ومن المتوقّع أن يتسبّب هذا المرض في وفاة 84 مليون شخص آخر في الحقبة الممتدة بين عامي 2005 و2015 إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون ذلك. والسرطان ليس مجرّد مشكلة محصورة أساسا في البلدان الغنية. فإنّ أكثر من 70% من مجموع وفيات السرطان تحدث في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.

نويميا فيسينتي ريبييرو من البرازيل وميريام ناموزوكي من أوغندا، تكافح كلتاهما الآن السرطان. وتبيّن روايتاهما الشخصيتان حقيقة السرطان المأساوية في البلدان النامية والأثر الوخيم الذي يخلّفه هذا المرض على الأشخاص وأسرهم.

وهاتان الروايتان هما أحدث ما صدر في السلسلة لتي تحمل عنوان "في مواجهة الأمراض المزمنة" والتي تركّز على الأشخاص المتعايشين مع أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان وغير ذلك من الأمراض المزمنة.

روايات مصورة

رواية ميريام
لقد أجبرت تكاليف علاج السرطان ميريام على إنفاق كل ما ادخرته من مال وأجبرت ابنتها على التخلّي عن دراستها للاعتناء بها

رواية نويميا
أُصيبت نويميا بسرطان الجلد في ساقيها بسبب إفراطها في التعرّض لأشعة الشمس الضارة. وكان بإمكانها توقّي ذلك بمجرّد تلافي التعرّض المباشر لضوء الشمس.

من الممكن توقّي أكثر من 40% من حالات السرطان، وذلك بالحرص، أساساً، على عدم استخدام التبغ واتّباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني. وتدعو منظمة الصحة العالمية الدول الأعضاء فيها إلى تكثيف الإجراءات الرامية إلى مكافحة السرطان من خلال وضع برامج لمكافحة ذلك المرض وتعزيزها. ويقدم المطبوع الذي أصدرته المنظمة بعنوان مكافحة السرطان: من النظرية إلى التطبيق- دليل منظمة الصحة العالمية من أجل برامج فعالة، وهو عبارة عن سلسلة من ستة أعداد، توجيهات إلى البلدان بشأن جميع الجوانب الهامة لعمليات تخطيط مكافحة السرطان وتنفيذها بشكل فعال.

روابط ذات صلة

شارك