بإيجاز: ملخص عن جمعية الصحة العالمية التاسعة والخمسين

27 أيار/مايو 2006

وقفة إجلال وتقدير للدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية

افتتحت جمعية الصحة العالمية أعمالها في جوّ من الحداد على وفاة الدكتور جونغ- ووك لي، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية. وكان الدكتور لي يبلغ من العمر 61 عاماً ويشغل منصب المدير العام للمنظمة منذ تموز/يوليو 2003. وقد تُوفي في صباح يوم الاثنين، 22 أيار/مايو، في أعقاب مرض مفاجئ.

والتزم المندوبون، في الجلسة الافتتاحية، دقيقتي صمت إجلالاً لذكرى الدكتور لي. وفي وقت لاحق من الأسبوع ذاته، تجمّع أكثر من 1000 شخص في كاتدرائية نوتردام في جنيف لحضور طقوس جنازته.

بعض الأحداث البارزة

تطبيق اللوائح الصحية الدولية

عقب إقرار مجموعة جديدة من اللوائح الصحية الدولية العام الماضي (اللوائح الصحية الدولية 2005) وافقت جمعية الصحة العالمية لهذا العام على الشروع في تنفيذ بعض من تلك القواعد- على أساس طوعي- قبل الموعد المحدّد لتنفيذها بسنة واحدة. والأجزاء التي سيتم تنفيذها عل الفور هي تلك التي ستساعد العالم على توقي جائحة محتملة من جوائح الإنفلونزا البشرية والكشف عنها ومواجهتها. وستدخل اللوائح الصحية الدولية حيّز النفاذ في حزيران/يونيو 2007.

استئصال شلل الأطفال

رغبت جمعية الصحة العالمية، إجلالاً لذكرى الدكتور لي، في التعجيل باستئصال شلل الأطفال بشكل نهائي. واعتمدت جمعية الصحة قراراً يحثّ البلدان التي ما زال يتوطنها شلل الأطفال على تكثيف حملات التمنيع كخطوة أخيرة منها لوقف انتشار الفيروس المسبّب للمرض. كما يدعو القرار جميع البلدان إلى التصدي بسرعة لفيروسات شلل الأطفال الوافدة إليها، ويدعو منظمة الصحة العالمية إلى إسداء المشورة التقنية بشأن التخطيط لفترة ما بعد الاستئصال.

دمج التغذية في مجمل عملية التصدي للأيدز والعدوى بفيروسه

اعتمدت جمعية الصحة العالمية قراراً يطلب إلى البلدان إدراج التغذية كجزء لا يتجزأ من مجمل عملية التصدي للأيدز والعدوى بفيروسه، وذلك من خلال تحديد التدخلات الواجبة في مجال التغذية والتعجيل بدمجها في برامج مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه. ويُعد الطعام والتغذية السليمة من الاحتياجات الفورية والأساسية للمتعايشين مع الأيدز والعدوى بفيروسه. كما أبدت جمعية الصحة تأييدها للخطة الخماسية التي تزمع المنظمة وضعها من أجل بلوغ المرمى العالمي المتمثّل في إتاحة العلاج ضد الأيدز والعدوى بفيروسه على نحو شامل بحلول عام 2010.

تعزيز القوى العاملة الصحية

استجابة لنقص العاملين الصحيين في جميع أرجاء العالم اعتمدت جمعية الصحة قراراً بشأن التعجيل بتعزيز القوى العاملة الصحية. وبالإضافة إلى ذلك تم، خلال الجمعية، إطلاق تحالف جديد، وهو التحالف العالمي للقوى العاملة الصحية، من أجل التصدي لنقص الممرضات والأطباء والقابلات وغير ذلك من العاملين الصحيين في جميع أنحاء العالم.

الوقاية من العمى

دعت جمعية الصحة، في القرار المعنون "الوقاية من العمى وضعف البصر اللّذين يمكن تجنبهما"، إلى تكثيف الإجراءات الرامية إلى وقف انتشار حالات العمى التي يمكن تجنبها وتقليص عددها على الصعيد العالمي. وفي عام 2002، كان عدد المصابين بضعف البصر يبلغ أكثر من 161 مليون نسمة، منهم 37 مليون من العميان.

الوقاية من فقر الدم المنجلي وتدبيره العلاجي

اعتمدت جمعية الصحة العالمية قراراً من أجل بذل وتعزيز الجهود في مجال الوقاية من فقر الدم المنجلي وتدبيره العلاجي. وفقر الدم المنجلي مرض وراثي شائع ينجم عن اضطراب في الهيموغلوبين. ويعاني معظم المصابين بالمرض من حالة فقر دم مزمنة، غير أنّ المرض يمكن أن يزيد بشكل كبير من مخاطر وفاة صغار الأطفال.

حقوق الملكية الفكرية

لزيادة فرص حصول سكان البلدان النامية على الأدوية واللقاحات ووسائل التشخيص وافقت جمعية الصحة العالمية على إنشاء فريق عامل حكومي دولي يتولى صياغة استراتيجية وخطة عمل عالميتين استناداً إلى توصيات اللجنة المعنية بحقوق الملكية الفكرية والابتكار والصحة العمومية.

المشكلات الصحية التي يواجهها سكان الأرض الفلسطينية المحتلة

أبدى المندوبون، أثناء الجمعية، قلقاً إزاء تدهور الحالة الاقتصادية والصحية لسكان الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل. وبناء عليه اعتمدوا قراراً يطلب إلى منظمة الصحة العالمية تنظيم اجتماع طارئ لمعالجة الأزمة الإنسانية ومواصلة تقديم الدعم إلى المرافق الصحية الفلسطينية.

شارك