إيلين أكلي ومكابدة التنفس

GOLD/ICC/Douglas Levere

تعيش إيلين أكلي، البالغة من العمر 58 عاماً، في بوفالو بولاية نيويورك. وبدأت إيلين التدخين لإنزال وزنها عندما كان عمرها 16 عاماً وذلك بناء على النصائح التي قدمها لها الطبيب الذي كان يشرف على علاجها في ذلك الوقت. وتقول إيلين "كنت أشرع في التدخين كلّما بدأت نظام حمية جديد. وأُصيبت إيلين بمرض الرئة الانسدادي المزمن بسبب تعاطي التبغ طيلة عقود كاملة. وتبدي إيلين، وهي تحتفل باليوم العالمي لمرض الرئة الانسدادي المزمن الموافق 15 تشرين الثاني/نوفمبر، ارتياحها لتمكّنها من الإقلاع عن التدخين واتّباع نهج يسهم في تحسين صحتها.

وتقول إيلين "لقد أقلعت عن التدخين قبل 15 عاماً وبدأت أمارس الركض." ولم يسهم ذلك في تحسين أحوالها الصحية، بل تسبّب في تفاقم ضيق التنفس لديها، ممّا أثبت إصابتها بمشكلة صحية. ويتم، في أغلب الأحيان، تشخيص مرض الرئة الانسدادي المزمن لدى الأشخاص البالغين من العمر 40 عاماً فما فوق، وذلك بسبب بطء تطوّر هذا المرض.

ومرض الرئة الانسدادي المزمن هو مرض رئوي موهن يعرقل نوعية الحياة ويمكنه أن يؤدي إلى الوفاة المبكّرة. ويتم تأكيد عملية تشخيص هذا المرض باختبار بسيط يُسمى قياس التنفس، وهو اختبار يمكّن من قياس عمق التنفس لدى الشخص وسرعة دخول الهواء إلى رئتيه وخروجه منهما.

GOLD/ICC/Douglas Levere

لم ترغب إيلين في الاستسلام بعد أن كشفت عملية التشخيص عن إصابتها بمرض الرئة الانسدادي المزمن. فقد حاولت ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل يومي والمحافظة على نشاطها البدني. ومع أنّ تلك التمارين لن تؤدي إلى كبح جماح المرض، فإنّها تمثّل وسيلة فعالة لتحسين العافية والصحة بشكل عام.

GOLD/ICC/Douglas Levere

تبدي إيلين ارتياحاً لما حققته من نجاح وذلك أيّا كانت الأنشطة التي تسعى جاهدة للقيام بها، مثل الرقص أو قطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام مع زوجها أو مجرّد صعود السلّم. وتقول إيلين في هذا الصدد " لقد عمّرت أكثر ممّا يعمّر معدل المصابين بهذا المرض ولا زلت لا أحتاج إلى الأكسجين في كل الأوقات."

GOLD/ICC/Douglas Levere

تأمل إيلين في التمتّع إلى أقصى حد من حياتها اليومية. وتقول في هذا المضمار "أحبّ أن أعانق أطفالي وأحفادي...ولكنّني خائفة من الآثار التي قد يخلّفها مرض الرئة الانسدادي المزمن على حياتهم في المستقبل."

شارك