السودان يضمّد جروحه: جهود الإغاثة الصحية في أبيي

2 تموز/يوليو 2008

طفل يلقي برأسه على كتف أمّه.
UNMIS/Tim McKulka

مع عودة الهدوء إلى مدينة أبيي الواقعة في وسط غرب السودان تضع منظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الشريكة خططاً لإعادة آلاف النازحين إلى ديارهم.

لقد أدّت عمليات الاقتتال التي بدأت في أيار/مايو إلى فرار نحو 60000 نسمة إلى مخيّمات النازحين في المناطق الريفية والمجتمعات المحلية المجاورة. وما فتئت فاشيات الأمراض المعدية ومشكلة نقص مياه الشرب النقية وظاهرة سوء التغذية تشكّل أخطاراً شديدة تحدق بصحة الناس الذين نزحوا إلى مخيّمات وقرى مكتظة.

وقد بات التصدي للمخاطر الصحية المحدقة بأولئك الذين نزحوا بسبب النزاع وإعادة الخدمات الأساسية إلى سالف عهدها خدمة للعائدين من أولويات السلطات الحكومية ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في مجال تقديم المعونة.

وفي أعقاب اتفاق أبيي الذي أُبرم في مطلع حزيران/يونيو-وهو اتفاق بين الأطراف المتنازعة من أجل وقف عمليات العنف في المدينة وتشجيع عودة السكان المحليين إلى ديارهم- سافر ممثّل منظمة الصحة العالمية في السودان الدكتور محمد عبد الرب وغيره من المسؤولين عن تقديم المعونة إلى مدينة أبيي لتقييم الاحتياجات من خدمات الإغاثة.

ويستعرض هذا المقال المصور الأزمة الإنسانية وأهمّ الشواغل المرتبطة بعملية الإغاثة.

مقال مصور

روابط ذات صلة

مصادر