التصدي للسل: أحد المشرّدين يتلقى العلاج

10 كانون الثاني/يناير 2008

طبيب يفحص مايكل
WHO/Riccardo Venturi

السل من الأمراض المعدية التي ينقلها الهواء ويمكن توقيه وعلاجه. ويمكن للأشخاص الذي يحملون عصيات السل في رئاتهم نقل العدوى إلى الآخرين عن طريق السعال. وقد شهد عام 2005، وهو آخر عام تتوافر الإحصاءات بشأنه، وقوع 8ر8 مليون إصابة من إصابات السل أدّت 6ر1 مليون إصابة منها إلى الوفاة. ويمكن، إذا ما تم الكشف عن السل في مراحله المبكّرة وعلاجه على النحو الصحيح، الحيلولة دون انتشار المرض وضمان شفاء المصابين منه.

ويصيب السل سكان العالم النامي بالدرجة الأولى: ذلك أنّ 98% من وفيات السل تُسجّل في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. غير أنّه لا يوجد بلد يخلو تماماً من هذا المرض.

وفي الولايات المتحدة الأمريكية تعمل السلطات الصحية العمومية على توفير طائفة من الخدمات لمرضى السل . وتتصدّر البرامج العلاجية المعالجة القصيرة الأمد تحت الإشراف المباشر- نهج منظمة الصحة العالمية العريق المتّبع إزاء مكافحة السل بالإشراف على المرضى ودعمهم أثناء العلاج.

ويعرض هذا المقال المصور قصة مايكل بيريان، وهو من المشرّدين الذي يعيشون في نورك بولاية نيو جيرزي. وقد عانى مايكل أعراضاً مرضية طيلة أشهر كاملة قبل أن يُصاب بألم مبرّح في الصدر، ممّا حمله على التماس المساعدة في قسم الرعاية الطبية العاجلة. ونُقل مايكل، بسرعة، إلى أحد المستشفيات المحلية حيث بيّنت التشخيصات إصابته بالسل، وهو الآن يتماثل للشفاء بفضل خدمات الرعاية الشاملة.

مقال مصور: قصة مايكل بيريان

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر