الفيضانات في غرب أفريقيا: وصول خدمات الإغاثة الصحية

28 كانون الثاني/يناير 2008

WHO/Alex Wynter

لقد كانت الفيضانات التي اجتاحت غرب أفريقيا أسوأ ما شهدته المنطقة منذ عشرات السنين. فقد أدّت إلى تشريد مئات الآلاف من السكان بشكل مؤقت على الأقل وإلى تفاقم المخاطر الصحية الناجمة عن الجراثيم والفيروسات المنقولة بالمياه وتعطيل أو تدمير نُظم صحية مُثقلة أصلاً بأعباء فادحة.

وفي حين تواصل بلدان غرب أفريقيا التي تضرّرت من الفيضانات بذل ما يلزم من جهود من أجل التعافي من الكارثة تولت منظمة الصحة العالمية وهيئاتها الشريكة، في الآونة الأخيرة، توزيع المعدات الطبية والأدوية والإمدادات التي تمسّ الحاجة إليها وذلك في محاولة لإعادة الخدمات الصحية إلى سالف عهدها.

وقال مصطفى علي إدريس، أحد وزراء الحكم المحلي في شمال غانا، "إنّ ما يثلج صدورنا فعلاً هو الدعم الذي ما زال يصل إلينا بعد مرور عدة شهور على الكارثة."

ويبيّن هذا المقال المصور بعض الآثار التي خلّفتها الفيضانات في غانا وتوغو والخدمات الصحية الجارية في إطار عمليات التعافي التي ينسقها كل من منظمة الصحة العالمية ومكتب المنظمة الإقليمي لأفريقيا وتتولى النرويج دعمها.

مقال مصور

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر