باكستان: توفير خدمات الإغاثة الصحية للناس إبّان الأزمات

تموز/يوليو 2009

 فتاة باكستانية في أحد المخيّمات.
Jan Brouwer/WHO

لقد تسبّبت أعمال العنف الجارية في شمال غرب باكستان في حدوث أزمة إنسانية واسعة النطاق. وقد اضطر نحو مليوني نسمة إلى مغادرة بيوتهم في منطقة وادي سوات ومناطق أخرى في ظلّ أكبر ظاهرة نزوح يشهدها البلد في التاريخ.

وقد ألحق النزاع أضراراً بنحو 60% من المرافق الصحية وقضى على جميع مرافق القطاع الخاص، التي كانت توفر معظم الخدمات الصحية. والجدير بالذكر أنّ سلامة المرافق الصحية واستعداد العاملين الصحيين لعلاج الإصابات ووقاية الناس من الأمراض وتلبية احتياجاتهم الصحية من الأمور الأساسية إبّان الأزمات، علماً بأنّ الحملة التي شنّتها منظمة الصحة العالمية للاحتفال بيوم الصحة العالمي 2009، تحت شعار "المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ"، سلّطت الأضواء على هذه القضية.

وتعمل منظمة الصحة العالمية، حالياً، مع أكثر من 40 هيئة شريكة باكستانية ودولية من أجل توفير خدمات الإغاثة الصحية بما في ذلك السعي، على المدى البعيد، إلى بناء ما يزيد على 80 من المرافق الصحية المدمّرة. ومن الأولويات الأخرى ضمان إمدادات كافية من الأدوية وسيارات الإسعاف وتوقي الفاشيات ومحاولة التصدي لمشكلة نقص العاملين الصحيين، ولاسيما الإناث منهم، وتلبية الاحتياجات الصحية اليومية في مخيّمات النازحين والمجتمعات المحلية المضيفة.

وتبيّن هذه القصة المصورة محنة النازحين والجهود التي تُبذل لحماية صحتهم الآن وفي المستقبل.

مقال مصور

روابط ذات صلة

حملات منظمة الصحة العالمية

مصادر